كانت موجهة للتسويق ويقظة مصالح الدرك أفشلت مخططات السائق وشركائه أنهت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية لبني ملال، أخيرا، أنشطة إجرامية لسائق سيارة أجرة، مختص في تهريب اللحوم الحمراء الناتجة عن الذبيحة السرية بهدف ترويجها بالأسواق الأسبوعية. وحسب مصادر "الصباح"، فإن الموقوف يعمل سائقا مهنيا لسيارة أجرة من الصنف الأول، قرر امتهان تهريب وترويج اللحوم الحمراء لفائدة شبكة للذبيحة السرية تستهدف الأسواق الأسبوعية، إذ اختار نقل البضاعة دون الحاجة لأي ترخيص لتحقيق الربح السريع. وأفادت مصادر متطابقة، أن الموقوف، استغل الوضع الاعتباري الذي يتمتع به سائق "الطاكسي» للتمويه على المصالح الأمنية من شرطة ودرك وكذا المتطفلين، ما جعله ينجح في إيصال البضاعة إلى وجهتها بعيدا عن المساءلة والاعتقال، غير مكترث بالإجراءات الصارمة المعتمدة في مجال نقل اللحوم الحمراء، سواء في ما يخص ظروف النقل التي ينبغي أن تكون صحية أو الالتزام بمعايير التخزين التي يتعين فيها احترام درجة الحرارة القانونية خلال عمليات النقل إلى الأسواق، استجابة لشروط السلامة الصحية الموصى بها حماية لصحة وحياة المستهلكين. وجاء افتضاح أنشطة السائق المشتبه فيه، إثر إيقافه في حالة تلبس، وهو يسوق سيارة الأجرة بعد محاولته تجاوز سد قضائي "باراج» كانت تشرف عليه عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الفقيه بن صالح، إذ في الوقت الذي اعتقد أنه في مأمن من الشك والمساءلة، صدم بأمره من قبل الدركيين بضرورة الاضطلاع على الوثائق وإخضاع المركبة للتفتيش الدقيق. وأسفرت عملية التفتيش التي أجريت ب"الطاكسي»، عن حجز كمية كبيرة من اللحوم الحمراء المعدة للتسويق يبلغ مجموع وزنها 150 كيلو غراما، وهو ما تقرر معه شل حركة السائق المشتبه فيه واقتياده للتحقيق معه، كما تقرر قطر سيارة الأجرة إلى المحجز البلدي وحجز السلعة المحظورة. وباشرت مصالح الدرك الملكي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها الحقيقية، وتحديد هوية المزود الرئيسي لسائق "الطاكسي» والجهات التي يتعامل معها، لإيقاف زعيم وأفراد الشبكة الإجرامية المختصة في الذبيحة السرية، وجميع المتواطئين معها. وتقرر الاحتفاظ بالسائق الموقوف، تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري بإشراف من النيابة العامة، لتعميق البحث معه، وتحديد ما إن كان متورطا في جرائم أخرى، في انتظار إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لفائدة البحث والتقديم. محمد بها