تدابير أمنية مشددة ولوجستيك غير مسبوق لتأمين الاحتفالات تدابير أمنية استثنائية اتخذتها مصالح الأمن الوطني بمكناس ليلة رأس السنة الميلادية، من أجل استتباب الأمن وحفظ النظام العام . وأعطى الصادق الطرشولي، والي أمن مكناس عشية أول أمس من أمام مقر الولاية، انطلاقة الإجراءات الأمنية غير المسبوقة في مختلف أحياء العاصمة الإسماعيلية، بالتأكيد على أن الاحتفالات برأس السنة تستوجب التحلي باليقظة والجدية ونكران الذات وبذل المزيد من المجهودات للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين. مبرزا أنه تم وضع قوات أمنية ووسائل لوجستيكية رهن إشارة ولاية أمن مكناس، للمساهمة في الانتشار الجيد والحضور الفعال للعناصر الأمنية، بما يضمن التصدي بشكل سريع وفعال لكل من يخالف القانون. وتأمينا لمرور ليلة رأس السنة الميلادية في جو يسوده الأمن والأمان والهدوء والطمأنينة، شنت المصالح الأمنية لولاية أمن مكناس حملات أمنية استباقية واسعة النطاق ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديد، تمثلت في وضع ترتيبات أمنية ميدانية وقائية ترتكز أساسا على الحضور الأمني المكثف بالشارع العام المكناسي، من أجل سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم وتأمين المنشآت والقطاعات الحيوية. وعاينت "الصباح"، تنفيذ المصالح الأمنية هذه الحملات المكثفة بمشاركة مختلف الأجهزة الأمنية، من استعلامات عامة وأمن عمومي وشرطة قضائية ودراجين وسيارات النجدة، وهو ما مكن من تحقيق نتائج إيجابية على مستوى محاربة الجريمة واستتباب الأمن لدى سكان العاصمة الإسماعيلية. كما تمت تعبئة مجموعة الوسائل اللوجستية والموارد البشرية الكفيلة بتنزيل المخطط الأمني، حيث تم تجنيد مختلف الفرق الأمنية وتعزيزها بعناصر إضافية، إلى جانب وسائل لوجستية مهمة كأجهزة رصد المتفجرات، والكلاب المدربة وسيارات للتنقيط في المكان عنه وأخرى مزودة بكاميرات المراقبة، وغيرها من المعدات والعتاد، علاوة على تزويد فرق الأبحاث التابعة لمصالح الشرطة القضائية بمختلف المناطق الأمنية بأجهزة التنقيط البيومتري، التي تساعد على تشخيص هوية الأشخاص بواسطة تقنية البصمات، فضلا عن وضع مخططات خاصة وترتيبات أمنية مناسبة لتأمين سلامة الأشخاص وحماية المنشآت الحساسة. كما عاينت "الصباح"، أن حركة المرور أيضا،احتلت حيزا مهما في هذه الخطة الأمنية الوقائية، من أجل تسهيل حركة المرور والمراقبة الأمنية. وفي جولة أمنية ليلية ممطرة وباردة استغرقت زهاء خمس ساعات، تم خلالها تسجيل عدة أنشطة إجرامية ببعض النقط السوداء بالمدينة، "أبطالها" مبحوث عنهم أو خارجيون عن القانون، حيث تم إيقاف شخصين متلبسين بالسرقة من داخل سيارة خفيفة بالمدينة الجديدة (حمرية)، فضلا عن إيقاف ثلاثة جانحين في حالة سكر طافح وهم يلوحون بأسلحة البيضاء بأحد شوارع حي برج مولاي عمر، قبل اقتيادهم تحت حراسة أمنية مشددة إلى مقر الدائرة الأمنية الرابعة بالحي للتحقيق معهم، كما تم إيقاف مجموعة من المراهقين في العشرينات من العمر، بعضهم في حالة سكر بين. من جهتها رفعت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بمكناس من مستوى جاهزيتها الميدانية، عبر تفعيل خطة أمنية استباقية تروم تحصين المجال القروي التابع ترابيا لعمالة مكناس، لضمان مرور احتفالات رأس السنة الميلادية في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة. ويأتي هذا الاستنفار الأمني تنفيذا لتعليمات صارمة صادرة عن القائد الجهوي للدرك الملكي بمكناس، وجهت إلى مختلف الوحدات الدركية، بما فيها المركز القضائي، وفرق الدراجين، والمراكز الترابية، تقضي بتشديد المراقبة وتكثيف الدوريات التمشيطية بالنقاط المصنفة حساسة. حميد بن التهامي (مكناس)