إعداد: برحو بوزياني وزير الفلاحة يطلق مشاريع غرس الزيتون والصبار ويوزع بذارات للزرع المباشر بسيدي قاسم أكدت وزارة الفلاحة أن المساحة المخصصة للحوامض على الصعيد الوطني بلغت حوالي 90 ألف هكتار، فيما قدرت الإنتاجية السنوية، خلال هذا الموسم، بحوالي 1.9 مليون طن. وتعكس هذه النتائج تحسنا ملحوظا في الإنتاجية، رغم تراجع المساحة المزروعة من 125 ألف هكتار في 2020 إلى 90ألف هكتار حالياً. وتتميز بساتين الحوامض بالمغرب بـتنوع كبير في الأصناف، تهيمن عليه ثلاثة أصناف رئيسية هي "الكليمنتين"، و"ماروك-لات"، و"النافيل". وجاء الإعلان عن هذه الأرقام، لمناسبة ترؤس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الأربعاء الماضي، افتتاح الدورة الأولى للمعرض الوطني للحوامض بسيدي قاسم، تحت شعار" سلسلة الحوامض أمام تحدي التدبير المستدام للموارد المائية"، والذي نظم على مساحة إجمالية تبلغ 13.000 متر مربع، منها 5.000 متر مربع مغطاة، واحتضن 40 عارضا في مجال المدخلات والتجهيزات والخدمات الفلاحية، وكذا 70 تعاونية متخصصة في تثمين المنتوجات المحلية. وأكدت وزارة الفلاحة أن المعرض يطمح إلى أن يكون منصة للتبادل والمشاركة، وتعزيز تنافسية سلسلة الحوامض، وتثمين منتجاتها، وتشجيع الاستثمار، ودعم تحديث الفلاحة والمساهمة في الأمن الغذائي والصمود المناخي. وعلى هامش المعرض، تم توقيع عقد برنامج من الجيل الجديد بين الدولة والفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض (ماروك–سيتروس) للفترة 2021-2030، ويهدف العقد إلى تعزيز إنتاجية السلسلة، وتطوير أنشطة سافلة السلسلة، خصوصا التلفيف والتحويل، وتنويع الأسواق والوجهات، وتحديث قنوات التوزيع والتسويق الداخلي، وكذا رفع حجم الصادرات. كما جرى توقيع ثلاث اتفاقيات لدعم دينامية تطوير سلسلة الحوامض وتعزيز التشغيل الفلاحي، وتتعلق الأولى باتفاق بين المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب والفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض لإحداث وحدة لتربية الحشرات النافعة في إطار المكافحة البيولوجية والمتكاملة لآفات الحوامض، والثانية تهم شراكة بين الفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض والتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين لتدبير المخاطر الفلاحية، وتعاون ثلاثي بين معهد التقنيين الفلاحيين ببلقصيري، والبيت العائلي الريفي ببلقصيري، وجمعية منتجي الحوامض بالمغرب فرع الغرب لتحسين التكوين والإدماج المهني للشباب القروي. وبجماعة بير الطالب، أعطى الوزير الانطلاقة لأشغال غرس 150 هكتارا من أشجار الزيتون، في إطار مشاريع الفلاحة التضامنية لجهة الرباط - سلا- القنيطرة، باستثمار إجمالي قدره 5,47 مليون درهم، وسيستفيد من المشروع 166 فلاحاً، من بينهم 29 شابا و24 امرأة قروية، ويشمل تجهيز تعاونيات الخدمات الفلاحية لفائدة الشباب، وتوفير المواد والمعدات الفلاحية، بالإضافة إلى المواكبة التقنية وتعزيز التنظيم المهني للمستفيدين، من أجل دعم الدينامية الاقتصادية المحلية بشكل مستدام. وتميزت الزيارة أيضا بانطلاق أشغال غرس الصبار المقاوم للحشرة القشرية، في إطار البرنامج الوطني لغرس الصبار المقاوم للحشرة القشرية. وبجهة الرباط-سلا-القنيطرة، تمت برمجة 11 مشروعاً على مساحة 1.040 هكتارا، لفائدة 910 مستفيدين، باستثمار إجمالي قدره 11 مليون درهم، منها 22٪ على مستوى إقليم سيدي قاسم. كما جرى توزيع 37 بذارة للزرع المباشر لفائدة المنظمات المهنية الفلاحية، في إطار البرنامج الوطني للزرع المباشر، وبتوزيع معدات تثمين المنتوجات المحلية لفائدة تعاونيات الجهة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية، وتحسين جودة المنتجات المسوقة. اجتماع تشاوري حول سوق الأعلاف دعوة إلى تعبئة جماعية للحفاظ على القطيع الوطني ودعم مربي الماشية ترأس أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الجمعة الماضي، اجتماع عمل مع ممثلي كل من الجامعة الوطنية للمطاحن، والجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، وجمعية مصنّعي الأعلاف المركّبة. وخلال هذا اللقاء، ذكر الوزير بأن هذا البرنامج الملكي يشكل ورشا إستراتيجيا ونجاحه واجب تنفيذا للتعليمات الملكية. وأكد على أهمية التزام جميع الفاعلين وضرورة تعبئة الجميع للحفاظ على القطيع الوطني ودعم مربي الماشية. وأشار الوزير أيضاً إلى أن التقلبات الأخيرة في الأسعار تحدث في سياق تتوفر فيه الأعلاف على الصعيد الوطني بشكل كامل. ودعا المهنيين إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سير السوق بشكل سلس ومسؤول، وتفادي أي اضطراب قد يؤثر على المربين، وضمان النجاح الكامل لبرنامج إعادة تكوين القطيع. من جانبها، أكدت التنظيمات المهنية التزامها بمواكبة تنفيذ البرنامج، من خلال ضمان تزويد السوق بشكل منتظم وكافٍ بأعلاف الماشية، وذلك بهدف تعزيز سلاسة شبكات التوزيع. وأشارت إلى أن الكميات المتوفرة حالياً من الأعلاف البسيطة والمركبة تكفي لتلبية حاجيات السوق، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد طلباً مرتفعاً. "أيام السوق 2025" لمنتدى الاستثمار الإفريقي الصناديق السيادية رافعة لتسريع تنفيذ المشاريع المهيكلة وتعزيز مرونة الاقتصادات الناشئة أكد المشاركون في ندوة رفيعة المستوى نظمت، بالرباط، في إطار "أيام السوق 2025" لمنتدى الاستثمار الإفريقي، أن الأثر المضاعف للصناديق السيادية والمؤسسات العمومية الإستراتيجية يمثل مفتاح تحرير الاستثمارات الخاصة على نطاق واسع في إفريقيا. وأوضح المتدخلون، خلال اللقاء، الذي انعقد تحت شعار "الحلقات المفقودة.. فتح الطريق أمام استثمارات خاصة متنامية في إفريقيا"، كيف أن ظهور هندسة مالية إفريقية جديدة، مدعومة بصناديق سيادية وإستراتيجية تدير مجتمعة عدة مئات ملايير الدولارات، يتيح فرصا غير مسبوقة للاستثمار المشترك وتعبئة رؤوس الأموال الخاصة على نطاق واسع. وفي هذا الصدد، أبرز شينغ ليانغ، المدير التنفيذي الرئيسي لـ “Silk Road Fund”، الدور الحاسم الذي تضطلع به الصناديق السيادية وصناديق الاستثمار الإستراتيجية في هيكلة هندسة مالية جديدة مخصصة للتحول الاقتصادي. وبعد استعراضه قدرات التدخل لمؤسسته التي تتوفر على رأسمال إجمالي يناهز 60 مليار دولار، أشار إلى أن هذه الصناديق تشكل رافعة أساسية لتسريع تنفيذ المشاريع المهيكلة، وتعزيز مرونة الاقتصادات الناشئة، ودعم نمو مستدام وشامل. وحدد ليانغ ثلاثة انشغالات رئيسية لدى صناديق الاستثمار الدولية، التي ترغب في الانخراط بشكل أكبر في إفريقيا تشمل الشراكات المتينة مع المقاولات المحلية وشركات الأسهم الخاصة المختصة في المنطقة، والحاجة إلى مشاركة مبكرة للبنوك متعددة الأطراف للتنمية للمصادقة على جدوى المشاريع ومخاطرها، وكذا نقص عمق الأسواق، الذي يعقد إستراتيجيات الخروج، حتى بالنسبة إلى المستثمرين على المديين المتوسط والطويل. من جانبه، شدد أمين حسام، الرئيس التنفيذي لـ “INNOVX” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، على أهمية التدبير الدقيق والمستمر للمخاطر على طول دورة تطوير المشاريع. ودعا، في هذا الصدد، إلى إشراك المؤسسات المالية والمستثمرين منذ المراحل الأولى لتحديد طبيعة المخاطر المتعلقة بالمشاريع، مسلطا الضوء أيضا على التحديد المبكر لرافعات خلق القيمة. من جهته، أفاد أوليفيي إيويك، المسؤول عن القطاع العام الإفريقي لدى “JP Morgan”، بأن تمويل البنيات التحتية في إفريقيا يتم بنسبة 85 في المائة مباشرة من طرف الحكومات، مقابل 5 إلى 10 في المائة فقط من القطاع الخاص، بينما يمثل هذا الأخير على الصعيد العالمي ما بين 50 و 60 في المائة من تمويل البنيات التحتية، مضيفا أن “هذا دليل على أننا بحاجة إلى المزيد من الانخراط المباشر للقطاع الخاص في تمويل المشاريع الخاصة بالقارة”. معرض التعاونيات لتثمين المنتجات المحلية بالبيضاء جرى، الثلاثاء الماضي، افتتاح معرض التعاونيات بالصخور السوداء، المنظم من قبل منصة الشباب الصخور السوداء والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة عين السبع الحي المحمدي، تحت شعار "تثمين المنتجات المحلية وتعزيز الاقتصاد التضامني". ويهدف المعرض، إلى تسليط الضوء على إنجازات النساء المنخرطات في التعاونيات اللواتي استفدن من التمويل والمواكبة ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة . وذكر منظمو المعرض، المقام بشراكة مع شبكة المبادرة الاقتصادية التضامنية، أنه منذ انطلاق البرنامج، استفادت هؤلاء النساء من تكوينات متخصصة ومواكبة في المهارات الناعمة، إضافة إلى دعم مالي مكنهن من تطوير وتقوية مشاريعهن المقاولاتية. كما يجسد المعرض مرحلة هامة في مسار هذه التعاونيات من خلال تعزيز قدرتهن على تسويق منتجاتهن وخدماتهن، مما سيساهم في توسيع تأثيرهن الاقتصادي والاجتماعي وضمان استمرارية أنشطتهن. وتمكن زوار المعرض، من اكتشاف تشكيلة متنوعة من المنتجات والخدمات التي تعكس خبرة وإبداع التعاونيات، إضافة إلى فرصة لقاء النساء المبدعات والاطلاع على قصص نجاحهن الملهمة. وفي هذا الإطار، أكد الصديق شقرون، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي، أن تنظيم هذا المعرض يندرج في إطار برنامج تحسين الدخل لفائدة التعاونيات، ضمن جهود دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشيرا إلى أن التعاونيات المشاركة استفادت من مواكبة تقنية ودعم مالي في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. من جانبها، أوضحت حنان آيت عيسى، رئيسة مؤسسة Startup Grow، الجمعية المسيرة لمنصة الشباب الصخور السوداء، أن الهدف من تنظيم هذا المعرض يتمثل في تثمين منتجات التعاونيات المحلية وإبراز جهودها، مشيرة إلى أن العارضات سيقتسمن خلال هذه التظاهرة قصص نجاحهن مع السكان المحليين. وأضافت أن المعرض يتيح كذلك فرصة لتسويق منتجات التعاونيات والتعريف بها وتقريبها من المواطنين، مؤكدة أن هذه المبادرة تروم إبراز الدور المهم الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة على مستوى مقاطعات عمالة عين السبع-الحي المحمدي. بدورها، أعربت فاطمة غدير، مسيرة تعاونية "بيوغارد" لمستحضرات التجميل، عن سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض، الذي يشكل فرصة مميزة لتبادل التجارب والخبرات بين أعضاء التعاونيات المحلية، مؤكدة أنه يعد كذلك مناسبة لتعزيز التعاون وتطوير المهارات داخل هذا النسيج التضامني. المغرب فاعل رئيسي في صناعة السيارات العالمية أكدت اليومية الاقتصادية الإسبانية "إل إيكونوميستا"، أن المغرب يواصل تعزيز صعوده في صناعة السيارات العالمية، مؤكدا دوره البارز في الأسواق الإفريقية والأوربية. وأفادت الصحيفة بأن المملكة مرشحة لبلوغ إنتاج يناهز مليون سيارة خلال السنة الجارية، بما يقربها من كبار المصنعين الأوربيين، ويعزز ريادتها على مستوى القارة. وتأتي هذه الدينامية في وقت يصنف فيه المغرب ضمن أكبر خمسة مصدرين للسيارات الخاصة نحو الاتحاد الأوربي، بعدما صدر 194 ألفا و667 سيارة خلال النصف الأول من 2025، حسب معطيات "يوروستات" التي أوردتها الصحيفة. وأوضحت اليومية أن هذا الأداء يعكس نضج المنظومة الصناعية المغربية، التي تستند إلى استقرار كبار المصنعين العالميين وارتفاع وتيرة نشاط القطبين الصناعيين بكل من طنجة والقنيطرة. ومع إنتاج بلغ 560 ألف سيارة في 2024، يتقدم المغرب بالفعل على عدد من البلدان الأوربية ذات التقاليد الصناعية الراسخة. كما سلطت "إل إيكونوميستا" الضوء على التعاون الصناعي المغربي-الإسباني، والذي يجسده قرار مجموعة "رونو" تجميع البطاريات الموجهة للنماذج المصنعة في المغرب بمصنعها في بلد الوليد، في خطوة تعزز التكامل في سلاسل القيمة على ضفتي المتوسط. افتتاح الطريق السيار تيط مليل - برشيد أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، الخميس الماضي، عن افتتاح الطريق السيار الجديد تيط مليل-برشيد، بتكلفة بناء تصل إلى 2,5 مليار درهم. وذكر بلاغ للشركة الوطنية، أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في شبكة الطرق السيارة الوطنية، سواء من حيث معايير تصميمه وحداثة تجهيزاته أو من حيث آجال إنجازه، موضحا أنه يهم مقطعا يبلغ طوله 30 كيلومترا، يحمل رقم (A31)، ويربط مباشرة الطريق السيار المداري للدار البيضاء (A1) بمفترق تيط مليل بالطريق السيار الدار البيضاء-مراكش (A3) والطريق السيار برشيد-بني ملال (A4) بمفترق الطريق السيار برشيد. وبحركة سير أولية قد تصل إلى 20 ألف عربة في اليوم، ستساهم هذه البنية التحتية الإستراتيجية في تعزيز سلامة وانسياب التنقلات العابرة للدار البيضاء الكبرى، وتقليص طول ومدة تنقلات الزبناء-مستعملي الطريق السيار القادمين من الشمال والشرق والمتوجهين نحو جنوب ووسط المملكة. وبتوفير بديل يربط مطار محمد الخامس الدولي، سيمكن الطريق السيار الجديد من تخفيف الضغط على مقطع الطريق السيار الدار البيضاء-مطار محمد الخامس، الذي يعرف حركة سير تناهز 75 ألف عربة في اليوم. وتم إنجاز المشروع بفضل كفاءات مغربية، انطلاقا من مرحلة الدراسات التقنية إلى مرحلة تنفيذ الأشغال، حيث حرصت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وفرعها التقني (ADM Infrastructure) على تعبئة خبرتها المتراكمة على مدى 35 عاما في تدبير مشاريع الطرق السيارة الكبرى، سيما في تدبير المشاريع، والإشراف التقني وتسيير المشاريع المعقدة. كوكاكولا تطلق مشروع "حماة الأراضي الرطبة المتحدة" أعلن نظام كوكاكولا في المغرب، وبالتنسيق مع منظمة Living Planet Morocco، عن إطلاق مشروع "حماة الأراضي الرطبة المتحدة"، يهدف إلى حماية النظم البيئية الهشة، وتعزيز الأمن المائي في المغرب . ويأتي المشروع استجابة للتحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه، خاصة في المناطق الأكثر عرضة لتغير المناخ، وعلى رأسها حوض أم الربيع، ثاني أطول نهر في المغرب والشريان الحيوي، الذي يمد ملايين السكان بالماء، إذ يدعم الإستراتيجية الوطنية للمياه عبر التحويلات التي تزود أودية أبي رقراق وتنسيفت، ما يضمن تزويد مدناً كبرى بالمياه مثل البيضاء وسطات وبرشيد ومراكش، ما يعزز من استدامة المجتمعات في تلك المناطق ودعم التنمية فيها. ومن خلال هذه المبادرة، تتخذ كوكاكولا بالمغرب خطوات جادة نحو استعادة النظم البيئية المائية الحيوية، مع تحسين مستوى المعيشة للمجتمع وتحسين الري الزراعي والمساعدة في دعم استدامة المياه على المدى الطويل في جميع أنحاء المنطقة. ويطمح المشروع الجديد إلى استعادة أكثر من 1200 هكتار من الأراضي الرطبة، وإنعاش التنوع البيولوجي، وتحسين كفاءة الري الزراعي، فضلاً عن تكوين وتمكين أزيد من 1500 فرد من سكان القرى المجاورة، بما يرفع قدرتهم على مواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك في ستة أحواض فرعية ذات أولوية في نهر أم الربيع. من جهتها، صرحت يسرى مدني، رئيسة منظمة Living Planet Morocco: " يبرهن هذا المشروع على قوة التعاون في إيجاد حلول عملية قابلة للتوسع. فمن خلال الجمع بين العمل المجتمعي، والحلول الطبيعية، وأدوات التتبع الحديثة، نستطيع بناء نموذج يمكن أن يلهم مبادرات على المستوى العالمي." وأكد شربل البيروتي، المدير العام لكوكاكولا في المغرب: "نحن ملتزمون بتسريع جهود حماية الموارد المائية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة آثار التغير المناخي".