عدو: الخطوط الملكية تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنويا كشف حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، الثلاثاء الماضي بالرباط، أن الشركة سجلت نتائج "إيجابية جدا" برسم السنة الجارية. وأوضح عدو، خلال ندوة صحافية لمناسبة اختتام أشغال الدورة الـ58 للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي، أنه رغم عدم توفر معطيات بالأرقام إلى غاية هذه المرحلة، فقد عرفت الشركة الوطنية نموا هاما، ما يشجع على مواصلة الاستثمارات، سيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي. وأشار عدو إلى أن الخطوط الملكية المغربية تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنويا، في إطار مخططها للتوسع وتحديث الأسطول، مضيفا أن الشركة تواصل، لهذه الغاية، مسطرة طلب العروض لاقتناء طائرات جديدة، بمشاركة الشركات المصنعة "بوينغ" و"إيرباص" و"إمبراير"، مضيفا أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية تجديد وتوسيع الأسطول، والتي تجمع بين الاقتناء والاستئجار، من أجل مواكبة نمو الشركة في سياق مازال مطبوعا ببعض التوترات على مستوى سلسلة الإمداد. وفي معرض حديثه عن هذه التحديات، أشار إلى أن الوضع يتجه نحو التحسن، إذ تتقلص آجال التسليم تدريجيا بعد الاضطرابات التي سجلت خلال فترة ما بعد "كوفيد". وأعرب عدو عن تفاؤله باستمرار هذا التوجه، مؤكدا أن الشركة تواصل تكييف إستراتيجيتها لتلبية احتياجات السوق، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي. وفي ما يتعلق بمصادر التمويل، أشار عدو إلى أن الشركة تستكشف مسارات متعددة، بدءا من التمويل البنكي الكلاسيكي، وصولا إلى الآليات الضريبية التحفيزية، مرورا بالصناديق المغربية، التي يمكن أن تتدخل، من أجل دعم إستراتيجية النمو والتحديث. وتواصل الشركة تطوير شبكتها الدولية، من خلال تعزيز خطوطها الحالية، والفتح التدريجي لوجهات جديدة، مستشهدا بتعزيز الرحلات نحو كل من ميامي ودبي وواشنطن، بالإضافة إلى التوسيع التدريجي لتغطية القارة الإفريقية التي بلغت حاليا نحو 75 في المائة، مع إيلاء اهتمام خاص بشرق وغرب إفريقيا. كما تتطلع الشركة إلى تعزيز حضورها في أمريكا الشمالية والجنوبية، بعد النجاح الذي حققه خط البيضاء-ساو باولو، مع مواصلة توسعها في الشرق الأوسط، الذي يشكل سوقا إستراتيجية بالنظر إلى الروابط الثقافية والدبلوماسية والسياحية مع المغرب.