إعداد: برحو بوزياني سجلت أسعار الدجاج ارتفاعا قياسيا في الأسواق، خلال الأسبوع الأخير، إذ بلغت 25 درهما للكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي، فيما بلغ سعر الدجاج الأحمر 18 درهما للكيلوغرام الواحد. وحسب تجار الدواجن، فإن موجة الغلاء التي أصابت القطاع ، تعود إلى الحرارة المرتفعة التي ميزت غشت الجاري، والتي اثرت على نشاط الضيعات الخاصة بتربية الدواجن. وأوضح بائع الدجاج في سوق الولفة بالبيضاء، أن هذه الحرارة أثرت كثيرا على تجارتهم، وخلفت موجة استياء في أوساط المستهلكين، مؤكدا أن هامش ربحهم لا يتجاوز درهمين في أقصى الأحوال، ناهيك عن أن الحرارة، تتسبب في هلاك بعض الفراخ، ما يحملهم خسائر إضافية. واعتاد مهنيو الدواجن على رفع أسعار الدجاج خلال الصيف من كل سنة، محملين المستهلك أعباء جديدة، وهو الذي اضطره غلاء اللحوم الحمراء، إلى استهلاك اللحوم البيضاء، من دجاح ولحم الديك الرومي، الذي شهد هو الآخر ارتفاعا، إذ تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد 70 درهما في المساحات الكبرى، وعند محلات الجزارة المختلفة. ويرجع المهنيون ذلك للحرارة المفرطة وزيادة الطلب خلال موسم الأعراس والحفلات، فضلا عن ارتفاع استهلاكه من قبل المطاعم، ما يرفع الضغط على المنتجين، وينعكس مباشرة على أسعاره في الأسواق. ورغم النمو الكبير الذي عرفه القطاع، وارتفاع مستوى إنتاج اللحوم البيضاء والبيض، وتحقيق الأمن الغذائي، إلا أن تلبية الطلب المحلي المتزايد، وزيادة التصدير نحو الأسواق الإفريقية، أثرتا على مستوى أسعار اللحوم البيضاء، ناهيك عن احتكار المنتجين الكبار للسوق، وتحكمهم في الأسعار، مع انسحاب عشرات المنتجين الصغار، بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج وغلاء أسعار الأعلاف. وعرف القطاع خلال السنوات الأخيرة، استثمارات كبيرة وجهودا مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، ساهمت في تعزيز قدرته التنافسية والتنمية المستدامة، رغم تحديات ارتفاع تكاليف الأعلاف. وتشير بعض الأرقام إلى أن إنتاج لحوم الدواجن وصل إلى 735,000 طن في نهاية أكتوبر 2024، وبلغ إنتاج بيض الاستهلاك 5.5 ملايير بيضة، مع زيادة في إنتاج كتاكيت اللحم والبياض. معرض التعاونيات المحلية بالبيضاء استفادت 140 تعاونية بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي من التكوين والمواكبة التقنية تم، الأربعاء الماضي، بالبيضاء إعطاء انطلاقة فعاليات الدورة الأولى من معرض التعاونيات المحلية بعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي. ويروم المعرض، دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وتسليط الضوء على الحرف التقليدية المغربية، ويعرف مشاركة أكثر من 40 تعاونية محلية، تم اختيارها بعناية وفق معايير الجودة والأصالة والقيمة المضافة، إذ يتم عرض منتجات مميزة تمثل الزليج المغربي التقليدي، والقفطان المغربي، والفن الصحراوي، في فضاء يجمع بين الأصالة والابتكار. وأشار الصديق شقرون، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي، إلى أن هذا المعرض يشكل فضاء فريدا لتثمين التراث المغربي، مبرزا في تصريح صحافي أنه مخصص لفائدة التعاونيات النشطة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتراب العمالة، مؤكدا أنه يروم تحفيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومساعدة التعاونيات على التعريف بمنتوجاتها وتسويقها. وأوضح أن التعاونيات المشاركة استفادت من مواكبة ودعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرا إلى أنه في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب (محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني)، استفادت ما مجموعه 140 تعاونية بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي، من التكوين والمواكبة التقنية، بالإضافة إلى دعم مالي إجمالي بلغ 5 ملايين و400 ألف درهم، بمساهمة من المبادرة بلغت 5 ملايين درهم. ويتميز برنامج المعرض، المنظم إلى غاية 31 غشت الجاري، تحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع عمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي ومقاطعة الحي المحمدي، بتنظيم لقاءات مهنية ومساحات للتشبيك وبناء الشراكات، بالإضافة إلى ندوات وورشات تكوينية يؤطرها خبراء في ريادة الأعمال والتسويق. المداخيل الجبائية بلغت 201,8 مليار درهم تجاوزت المداخيل الجبائية 201,8 مليار درهم، عند نهاية يوليوز الماضي، مسجلة نموا بنسبة 15,9 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة. وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية، في تقريرها الشهري حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن المداخيل الجبائية سجلت معدل إنجاز بلغ 63,1 في المائة، مقارنة بتوقعات قانون مالية 2025. وارتفعت التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، إلى 15,7 مليار درهم، مقابل 11,3 مليار درهم قبل سنة، ما يعكس الجهود المتواصلة للدولة في تسوية متأخرات الضريبة على القيمة المضافة. وبخصوص الضريبة على الشركات، فقد سجلت معدل إنجاز بلغ 76,2 في المائة، بزيادة قدرها 13,5 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 31,9 في المائة، بفضل زيادة التحصيلات التلقائية التي بلغت 15,2 مليار درهم (زائد 34,7 في المائة). انخفاض في أسعار الخضر والفواكه سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال يوليوز الماضي، انخفاضا بـ %0,1 ، مقارنة مع الشهر الماضي. بسبب تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ %0,5 وتزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ %0,2. وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين يونيو ويوليوز، همت على الخصوص أثمان "الخضر" بـ %4,7 و"الفواكه" بـ %0,9 و"الزيوت والدهنيات" بـ %0,5 و"الخبز والحبوب" بـ %0,3 و"اللحوم" بـ %0,1. وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان "الحليب والجبن والبيض" بـ %2,7 و"القهوة والشاي والكاكاو" بـ %0,6 و"السمك وفواكه البحر" بـ %0,4. وفي ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان "المحروقات" بـ 3,5%. وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في مكناس بـ %0,7 وفي كلميم بـ %0,6 وفي العيون وسطات بـ %0,5 وفي وجدة بـ %0,3 وفي مراكش والرباط وآسفي وبني ملال بـ %0,2. وسجلت ارتفاعات في الرشيدية بـ %0,8 وفي الحسيمة بـ %0,4 وفي تطوان بـ %0,2. ومقارنة مع الشهر ذاته من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا بـ 0,5% خلال يوليوز 2025. إنتاج 100 ألف سيارة كهربائية سنويا يسعى المغرب إلى إنتاج 100 ألف سيارة كهربائية سنويا بداية من العام الحالي، إذ شهدت مبيعاته نموا بنسبة 52% على أساس سنوي في 2024. كما يتجه إلى زيادة البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية من 1000 محطة إلى 3500 بحلول 2026. وأشار تقرير لمجلة "جون أفريك" إلى أن مجموعة "ستيلانتيس" بدأت، منتصف يوليوز الماضي، أعمال توسعة مجمعها الصناعي في القنيطرة بالمغرب، باستثمار قيمته 1.4 مليار دولار، بهدف مضاعفة طاقتها لتجميع المحركات ثلاث مرات، وتعزيز إنتاجها من السيارات الكهربائية، ما يوضح التنافس المتزايد بين المغرب وجنوب إفريقيا. ويهدف المشروع إلى تعزيز ودمج مصنع القنيطرة في سلاسل القيمة العالمية لشركة "ستيلانتيس"، حيث يسعى المغرب لزيادة إنتاجه من 700 ألف سيارة في 2024 إلى مليون سيارة خلال 2025. الطماطم المغربية تقتحم موائد الدنمارك الخضروات المخللة والمعلبة والبطيخ واللوز والفراولة ضمن الصادرات المغربية كشفت منصة "EastFruit"، المختصة في تتبع وتحليل البيانات الزراعية، عن استمرار النمو السريع لصادرات المغرب من الطماطم إلى السوق الدنماركية، إذ سجلت ارتفاعا بنسبة 32% مقارنة بموسم 2023/2024. وأوردت المنصة أن المغرب يظل الدولة غير الأوربية الوحيدة التي تصدر الطماطم إلى الدنمارك. ووفقا للبيانات المسجلة خلال أول عشرة أشهر من الموسم الحالي، فقد بلغ حجم صادرات الطماطم المغربية نحو الدنمارك 1,660 طنا، وهو ما يعكس قفزة بنسبة 32% عن الموسم السابق، وارتفاعا لافتًا بنسبة 67% ، مقارنة بموسم 2022/2023. وأضاف التقرير أن الطماطم تشكل حجر الزاوية في صادرات المغرب من الفواكه والخضروات، إذ تمثل أكثر من ربع مداخيل العملة الصعبة التي يحققها هذا القطاع. ورغم ذلك، تبقى الدنمارك وجهة ثانوية، إذ لا تتجاوز حصتها من مجمل الصادرات المغربية من الطماطم 1%. وأظهرت البيانات أن الطماطم المغربية لم تكن تمثل سوى أقل من 1% من واردات الدنمارك في موسم 2021/2022، غير أن هذه النسبة ارتفعت إلى 3.7% خلال موسم 2023/2024، وتجاوزت 5% بعد مرور عشرة أشهر من الموسم الجاري. بالإضافة إلى الطماطم، يعزز المغرب حضوره في السوق الدنماركية من خلال تصدير باقة متنوعة من المنتجات الفلاحية الأخرى، مثل الخضروات المخللة والمعلبة، والبطيخ، واللوز، فضلا عن الفراولة التي بدأت تدخل السوق الدنماركية، انطلاقا من الموسم الحالي، ما يؤكد توجه المغرب نحو تنويع صادراته وتوسيع قاعدة شركائه التجاريين في أوربا. ويأتي هذا التوسع في سياق إستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الخارجية، مع التركيز على الجودة العالية، والامتثال للمعايير الصحية والبيئية الأوربية، مما ساعد على كسب ثقة شركاء تجاريين جدد مثل الدنمارك. ويتوقع مراقبون أن تشهد الصادرات المغربية إلى الدنمارك مزيدا من النمو في المواسم المقبلة، خصوصا مع التحول المتزايد للمستهلك الأوربي نحو المنتجات الطازجة والمستدامة، وهي معايير باتت تتطابق أكثر فأكثر مع العرض المغربي، ما يعزز فرص المغرب لتثبيت حضوره ضمن قائمة أبرز الموردين إلى السوق الدنماركية مستقبلا.