عبد الإله المتقي حقق المنتخب الوطني الأهم في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، بفوزه على الكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف لواحد، وتأهله إلى دور الربع. ويمكن القول إن المنتخب الوطني استفاد من أخطاء المباريات السابقة، خصوصا على مستوى الاختيارات البشرية، وأسلوب اللعب. وهكذا، فجميع التغييرات التي قام بها المدرب طارق السكتيوي أعطت ثمارها، بعدما قدم اللاعبون الذي أشركهم الإضافة، وبدرجة أكبر أسامة المليوي، الذي بدأ البطولة احتياطيا، وصار ينافس على لقب الهداف. وبدوره، قدم خالد بابا إشارات مشجعة، بعد دخوله في مباراة الكونغو، مستفيدا من سرعته ولياقته البدنية العالية، التي جعلته يشكل خطورة كبيرة على الدفاع الكونغولي. وشكلت المباريات السابقة أيضا فرصة لبعض اللاعبين للدخول في أجواء المنافسة، وتعوض التخبط الكبير الذي ساد فترة الاستعداد، وعدم مشاركة أغلب اللاعبين الحاليين فيها. ويحسب لطارق السكتيوي أنه من المدربين الذين يرتكبون أخطاء، لكن سرعان ما يصححونها، بناء على ما يظهر لهم خلال المباريات، بل حتى الهزيمة أمام كينيا، حولها إلى انتصار، بعدما استخلص منها ما يكفي من الدروس، صارت اليوم نقطة قوة هذا المنتخب.