صحافيون يؤكدون ضرورة الانفتاح وتوطيد العلاقات احتفى رواقا مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أول أمس (الثلاثاء)، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بدور الإعلام في عدد من القضايا الراهنة، التي تراهن عليه في تحقيق نقلة مهمة في عدد من القضايا. وأشار المشاركون في ندوة حول موضوع "الصحافيون المغاربة بالخارج"، إلى ضرورة التفاعل مع الدور المهم الذي تلعبه هذه الفئة في المساهمة في مسلسل التنمية الذي تعيشه المملكة، سيما في إبراز صورة المغرب بالخارج. وتوالت تصريحات الإعلاميين المشاركين، في اللقاء، الذي شكل أحد أهم محاور الرواق، إذ أكد محمد العلمي، مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن الإعلام يشكل وسيلة التواصل بين بلدان الإقامة والوطن الأصلي، لدى عدد من أبناء الجالية، سيما لدى الجيلين الثاني والثالث، مؤكدا أنه حان الوقت لتفادي سياسة التغطية الموسمية للأحداث مع الحرص على ضرورة تخطيط برنامج متكامل يساهم في الدينامية التي تعرفها المملكة وعلاقتها بعدد من دول العالم. من جهتها، أشارت الصحافية المغربية بقناة "أورينت" الفضائية العربية، جميلة عاطف، إلى ضرورة الانتباه إلى أهمية الإعلام، سيما في علاقة المغرب بالخارج، لما له من تأثير يمكن توظيفه على الجانبين الإيجابي والسلبي، سيما في ظل انتشار وسائل الاتصال الإلكتروني وسرعة نقل الصورة. في السياق ذاته، قال مصطفى طوسة الصحافي بإذاعة "مونتي كارلو" العالمية، إنه من الضروري الاستفادة من خبرات وتجارب الصحافيين المغاربة المقيمين بالمهجر، سيما الذين يعملون لصالح المنابر ذات الانتشار الكبير، أو المؤثرة في الخريطة السياسية العالمية، مبرزا أن الإعلام بات يشكل أداة مهمة في تحركات كل الدول، كما يمكن توظيفه في التحسيس بمجموعة من القضايا الوطنية الراهنة، في مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ومسألة حقوق الإنسان التي تستغلها مجموعة من المنظمات المعادية للمغرب، فضلا عن تكريس الهوية الوطنية سيما لدى الجالية المغربية المقيمة بالخارج. ولم يخرج الصحافي المغربي بقناة "العربية" الفضائية نجيب بنشريف، عن تصريحات زملائه، إذ حث على ضرورة حضور المغرب في كافة المواد الإخبارية والإعلامية التي تنقلها مختلف الوسائل، والانفتاح على الإعلام الدولي لما له من أهمية في إبراز مكانة المغرب وإشعاع مختلف الأوراش والمشاريع والقضايا الوطنية الراهنة. في المقابل تطرقت ندوة "نظرات نسائية في وسائل الإعلام" التي احتضن فقراتها رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى عدد من القضايا المتعلقة بصورة المرأة المغربية، والتي ترتبط لدى مجموعة من المنابر الإعلامية بـ"الدعارة"، إذ أكدت الصحافية والكاتبة سناء العاجي، أن الإعلام كرس "دعارة المغربيات" بعدد من الدول سيما بالخليج العربي، في ظل الترويج السلبي لصورة المرأة عبر مجموعة من الإصدارات والقنوات الفضائية، دون تقديم أي توضيحات أو ردود في المقابل، وهو ما يؤثر على الصورة المجتمعية للمغربيات. بدوره قال الإعلامي ياسين عدنان، مقدم برنامج "مشارف" على القناة "الأولى"، ومسير الندوة، إنه حان الوقت لتكتسب المؤسسات الإعلامية الوطنية ما وصفه بـ"المناعة الداخلية" والعمل على الدفاع عن مختلف القضايا المتعلقة بالمجتمع المغربي التي تسلط عليها الضوء المنابر الصحافية الأجنبية. ياسين الريخ