مجلس الجالية المغربية بالخارج يكرم أمهات المهاجرين لم يخلف مجلس الجالية المغربية بالخارج الموعد، وحضر بقوة خلال فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي افتتحت فعاليته الخميس الماضي، وبهذا تكون مشاركته السابعة على التوالي. بعد ساعات من الافتتاح، أطلق البرنامج الذي وضعه المجلس لمناسبة المعرض، والذي يتضمن ندوات وموائد حول موضوع «هجرة، تنوع، مواطنة: تحدي العيش المشترك». زوار المعرض لم يفوتوا فرصة للاطلاع على إبداعات مغاربة العالم، سيما أنها وضعت بشكل يثير انتباههم، وحتى الموسيقى التي تملأ المكان، كان لها دور كبير في جذبهم إلى المكان. الديكورات الموضوعة بالرواق، كانت من بين الأسباب الذي دفعت الكثير من زوار المعرض لاكتشاف المكان، والاطلاع على الأعمال التي يقدمها المجلس خلال فعاليات الدورة 21 للمعرض. في رواق المجلس الذي وضع على مساحة كبيرة، توجد قاعة لعقد الندوات. عارضات في مقتبل العمر، يوجهن زوار المعرض، المهتمين بمواضيعها إليها، وبابتسامة خفيفة، يقدمن لهم برنامج الندوات الأخرى، التي من المنتظر أن تشهدها القاعة ذاتها. في الجانب الآخر، وضعت بعض الكتب من إبداعات مغاربة العالم، والتي تكلف المجلس بإخراجها إلى الوجود وإصدارها، ومن بينها أطلس للهجرة المغربية، ومؤلف حول الصحافيين المغاربة عبر العالم، وآخر يعرض كفاءات مغربية اسبانية، وكتاب يعرض صورة الإسلام في أوربا من خلال وسائل الإعلام، إضافة إلى مؤلف حول النساء في الديانات، وآخر يقدر شرحا لأسماء الله الحسنى مرفقة بلوحات تشكيلية تمثل لكل اسم على حدى، وكتاب حول مغاربة بلجيكا. على امتداد فعاليات المعرض الذي من المنتظر أن يسدل ستاره، 22 فبراير الجاري، سيزور الرواق مجموعة من الكتاب والمفكرين والباحثين والصحافيين... الذين يوجدون في قلب النقاشات المرتبطة بقضايا الهجرة والتنوع والمواطنة والعيش المشترك، إذ ستتاح لهم الفرصة لمناقشة وطرح الأفكار وتبادلها مع الجمهور المغربي، من خلال الأنشطة التي ستقدم بالرواق، سيما أن المجلس يهدف من خلال المشاركة في المعرض، مقاربة الإكراهات الكبرى التي يواجهها مغاربة العالم في دول الإقامة، في ظل تنامي التشنجات الهوياتية والثقافية. مسؤولو المجلس وخلال مشاركته السابعة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، اختاروا أن يأتوا بالجديد خلال الدورة الحالية للمعرض، إذ سهروا على تقديم ثلاثة معارض فنية تزين فضاء الرواق طيلة أيام المعرض، بهدف تسليط الضوء على العناية المولوية بمغاربة العالم، وعلى امتدادات الجالية المغربية في مختلف أنحاء العالم، وكذا إبراز الشباب في الهجرة والوطن. ولم يترك مجلس الجالية المغربية بالخارج، الفرصة تفوته دون الإعلان عن أسماء معينة من أجل تكريمها، إذ أكد مسؤولوه أنه خلال هذه الدورة، سيتم تكريم أمهات المهاجرين المغاربة، نظرا لدورهن في التماسك الاجتماعي واندماج المهاجرين المغاربة في مجتمعات الاستقبال. إيمان رضيف