مغاربة يستفسرون عن كتب المخالفات في رواق الأمن الوطني يشارك الأمن الوطني، للمرة الثانية على التوالي، في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحالية، بعرض إبداعات موظفيه، المتعلقة بأعمالهم الأدبية والحقوقية والفنية. ويحظى الرواق، كما عاينت «الصباح» باهتمام زوار المعرض الذي افتتحت فعالياته الخميس الماضي، سيما أن الرواق الذي يضم أزيد من 30 كتابا لموظفي هذه الإدارة الأمنية، منهم من أحيل على التقاعد، إضافة إلى لوحات فنية، فتح المجال أمام الزوار للإجابة على بعض أسئلتهم، فهم لم يتركوا الفرصة تفوتهم دون البحث عن إجابة لمجموعة من الاستفسارات التي كانت عالقة لديهم. وللمرة الثانية على التوالي، اختار الأمن الوطني المعرض الدولي للنشر والكتاب، للتواصل أكثر مع المواطنين، وعرض إبداعات موظفي هذا الجهاز، مع الحرص على وضع حد لبعض تساؤلات المواطنين. بابتسامة رقيقة كانت شرطية مرور بالرواق، تجيب على أسئلة بعض الزوار، والتي لم تخرج عن دائرة «مخالفات قانون السير»، وبالابتسامة ذاتها كانت تحاول شرح مسطرة عدم أداء مبلغ المخالفة في الوقت المحدد، وعواقب السياقة بعد انتهاء تلك المدة، إلى جانب غرامات كل مخالفة على حدة. لم تكتف الشرطية بالشرح، فقط، إذ قدمت للزوار بعض الكتيبات الصغيرة التي وضعت تحت تصرف الزوار، لتوضيح، بشكل أفضل، الأنشطة التي تقوم بها الإدارة في إطار التحسيس بخطورة تعاطي المخدرات وغيرها، بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة باحترام قانون السير، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية. في الرواق الصغير الذي خصص لعرض، دون بيع، إبداعات موظفي الأمن الوطني، وضعت على الجانب الأيسر منه، مجموعة من الكتب، بعضها يهم أعمالا أدبية، من قبيل الشعر والزجل، فمن بين الأعمال المعروضة «بغلة القبور»، و»معالي الوزير ... مواطن»، فيما البعض الآخر يخص الأعمال القانونية من قبيل «الدليل العلمي في النصوص الجنائية الخاصة»، و»القانون الجنائي المغربي»، وغيرهما، فيما خصص الجانب الأيمن للرواق، لعرض لوحات فنية لبعض الموظفين، إذ توسط الحائط، لوحة للملك محمد السادس من توقيع إحدى الموظفات. رجال ونساء من مختلف الأعمار، اختاروا زيارة الرواق، بالإضافة إلى البحث عن أجوبة بعض الأسئلة، للوقوف على نوعية إبداعات رجال الأمن، وإشباع فضولهم واكتشاف الأعمال المقدمة باسم «موظفي الأمن الوطني»، بعضهم، حمل الكتب المعروضة، وأخذ يتفحصها، ورقة ورقة، فيما البعض الآخر، اكتفى بطرح الأسئلة، حول تلك الأعمال على الموظف كان بالرواق ذاته، دون لمسها، كلهم أمل بأن يحصلوا على دليل يهم «أنواع مخالفات السير، والغرامة المحددة لكل واحدة منها، ورتب رجال الأمن الذين يفترض أن يسحبوا منهم رخصة السياقة». إيمان رضيف