3 أسئلة < كيف يتم اختيار أعضاء لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية من قبل مجلس أمناء الجائزة؟ < تتم العملية عن طريق ترشيح مجلس الأمناء لمجموعة من الأسماء لعضوية لجنة تحكيم الجائزة، ثم يتم اختيار خمسة أسماء من بين هؤلاء يكون ضمنهم محكّم أجنبي، وهم نقاد وروائيون وأكاديميون، في الوقت الذي يقدم فيه الناشرون روائع الأدب الموجودة لديهم والتي نشرت خلال السنة، على أن يتولى أعضاء لجنة التحكيم قراءة كل الروايات المرشحة التي يزيد عددها على مائة رواية، بل بلغت هذه السنة 180 رواية، منها يتم الإعداد، بالتوافق، لقائمة طويلة للمرشحين وقائمة قصيرة ثم فائز. < هل هناك تنسيق مع مؤسسة جائزة "البوكر" في بريطانيا في عملية الاختيار هاته؟ < ليس تنسيقا بالمعنى المباشر للكلمة، هناك دعم معنوي، كما أن الجائزة مبنية على مجموعة من المبادئ، وتهدف إلى ترسيخ حضور الرواية العربية في المشهد الثقافي الدولي ورفع مستوى الإقبال عليها. < بعد مضي حوالي سبع سنوات على إنشاء جائزة "البوكر" في نسختها العربية، إلى أي حد يمكن الحديث عن دور الجائزة في مصالحة العرب مع جنس الرواية؟ < فعلا يقال إننا نعيش في عصر الرواية حاليا، ولا يعني هذا أيضا بالضرورة أن العرب لم يعودوا يهتمون بالشعر، فهذا الجنس الأدبي ما زال محافظا على حضوره ولم تلغ الرواية حضوره، لكن أعتقد أن الجائزة ساهمت في تعزيز مكانة الرواية العربية في العالم العربي وخارجه، خاصة في ما يخص التعريف بالرواية العربية من خلال الترجمات التي تنجز للرواية الفائزة، سيما أن مستوى الرواية العربية تطور بشكل ملحوظ بالنظر إلى القوائم الطويلة أو القصيرة للجائزة، يتضح أنها تتضمن كنوزا أدبية صاغها جيل واعد أو مخضرم من الكتاب العرب تستحق الاهتمام. (*) منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية أجرى الحوار: عزيز المجدوب