"الصباح" رصدت محلات إعداده ومصادر تموينها والزبناء المتعاملين معها أنعش انتشار محلات "الشوارما" معاملات أصحاب محلات بيع الدجاج، الذين أصبحوا يركزون نشاطهم على تقطيع لحم الدجاج وتجهيزه، لاستعماله في إعداد "الشوارما". وحفزت الإيرادات المحصل عليها عددا كبيرا من أصحاب بيع الدجاج الحي إلى التعاطي لهذا النشاط الجديد، ما أذكى المنافسة لكسب مزيد من الزبناء، ولجأ هؤلاء إلى رفع الكميات المعالجة دون التوفر على شروط السلامة الصحية، المطلوبة في مثل هذه الأنشطة. وتمكنت سلطات المراقبة من ضبط أطنان من الدجاج الفاسد، الذي كان معدا لبيعه للمحلات والمطاعم التي تقدم وجبة "الشوارما". وتمكنت "الصباح"، من خلال الاتصال بمصادر مطلعة، من رصد الأطراف المتدخلة في هذا السوق، الذي عرف انتعاشا خلال السنوات الأخيرة، علما أن أغلب المحلات التي تتعاطى تقطيع لحم الدجاج وتهييئه، لا تتوفر على رخصة لذلك، ما يجعل نشاطها خارج الضوابط القانونية. ولم يمنع ذلك مطاعم من مستوى عال من التعامل مع الفاعلين في القطاع العشوائي، مع ما يمثل ذلك من مخاطر على صحة زبنائها. عبد الواحد كنفاوي