فركوس..."بدوي في باريس" وصف الممثل والمخرج عبد الله فركوس نفسه بـ"بدوي في باريس"، بسبب ما تعرض له نتيجة خطأ في اسم محطة القطار، التي اقتنى تذكرة في اتجاهها. يحكي فركوس أنه كان في زيارة إلى فرنسا لحضور إحدى التظاهرات الفنية وبعد انتهائها تلقى دعوة من صديق له لقضاء بضعة أيام رفقته. "اتصل بي صديقي وأخبرني باسم المحطة التي يتعين علي النزول فيها، حيث سأجده بانتظاري"، يقول فركوس، الذي كان في الموعد وحمل حقيبته بعد انتهاء مهمته الفنية في اتجاه محطة القطار. بعد فترة قليلة من الانتظار تمكن فركوس من الصعود وأخذ مكانا في القطار مستمتعا بأجواء الطبيعة الساحرة، ليصل بعد فترة إلى وجهته، لكن تفاجأ لأن صديقه لم يكن في انتظاره. لم تمر سوى دقائق قليلة حتى تلقى فركوس اتصالا من صديقه الذي قال له إنه ينتظره منذ فترة وأن جميع الركاب نزلوا قبل أزيد من ساعة ولم يكن ضمنهم. اكتشف فركوس حينئذ أنه بسبب خطأ في اسم المحطة قطع مسافة سبعمائة كيلومتر عن المدينة التي كان يفترض أن يلتقي فيها صديقه بها. كان الوقت متأخرا فقضى فركوس الليلة بمحطة القطار، في انتظار الرجوع على الساعة السادسة صباحا إلى وجهته. "دفعت ضريبة خطأ في اسم المحطة وقضيت ليلة لن أنساها أبدا، خاصة أن الجو كان باردا جدا"، يقول فركوس، الذي استقبله بعدها صديقه بحرارة وظل في كل مرة يتصل به يذكره بما حدث. وارتبطت أغلب المواقف الخاصة بسفر فركوس بالقطار، فهو غالبا ما يفضل النوم على متنه، ما يجعله يفوت المحطة المتوجه إليها. "للأسف واجهت عدة مشاكل في القطار إما بسبب النوم أو الحديث في الهاتف، ما يجعلني أقل تركيزا على المحطة التي ينبغي النزول فيها "، يقول فركوس، الذي اقتنى بعض الحاجيات إلى صديقه بناء على طلبه، وأثناء انتقاله إلى البيضاء للقائه نزل وتركها في القطار المتجه إلى طنجة. أ. ك