fbpx
مجتمع

اختلالات بالمستشفى الإقليمي بخريبكة

وفيات داخل المستشفى تخرج جمعيات ومواطنين للاحتجاج على تدني الخدمات

عجل تكرار حالات وفيات مواطنين، داخل غرف المستشفى الإقليمي بخريبكة، وتدني الخدمات الصحية، إضافة إلى النقص الفظيع، في عدد أصحاب الوزرة البيضاء، بخروج عدة فعاليات جمعوية وسياسية ونقابية، بالمدينة للتنديد وتنظيم وقفات احتجاجية، أمام مندوبية الصحة بإقليم خريبكة، تطالب من خلالها وزير الصحة، بإيفاد لجنة تحقيق وافتحاص، للوقوف على حجم الاختلالات بالمندوبية.
وأكدت مصادر متطابقة، أن الاحتجاجات التي أطرتها نقابات الفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل بخريبكة، كانت بسبب  ضعف الخدمات الصحية، إضافة إلى انتقام جهات، لم يسموها بالاسم أو الصفة، من خلال إعطاء الإذن بالمغادرة الطوعية لعدة أطباء اختصاصيين، دون العمل على ملء أماكنهم الشاغرة، وهو الشيء الذي «يؤكد غياب اهتمام الحكومة بالمواطنين»، على حد تعبيرهم.
وكشفت نقابات الأطباء، في اتصالها بـ»الصباح»، الكثير من أسرار البيت الداخلي، للمندوبية الجهوية والإقليمية للصحة بجهة الشاوية ورديغة، إذ وضعوا أنفسهم رهن إشارة التحقيق الإداري، لمفتشي الوزارة الوصية، للإدلاء بالعديد من التفاصيل، والحقائق المتعلقة بتدبير وتسيير الشأن الصحي بالإقليم.
وسردوا أسماء زوجات مسؤولين، وأقرباء نافذين عينوا داخل المدارالحضري للمدينة، رغم وجود أطباء مزاولين، في حين يبقى المئات من سكان القرى، بدون تطبيب رغم صرف الدولة، ملايين السنتيمات في تشييد مستوصفات صحية تتلاشى دون فتحها أمام العموم.
إلى ذلك، شكلت وفاة «بوشتى- سماك»، أخيرا، داخل فضاء مستشفى الحسن الثاني بخريبكة، صدمة إضافية لمناضلي جمعية العاطلين، الذين أكدوا «التجاهل غير المبرر، لمواطن ظل يتألم رفقة أسرته، دون حس إنساني أو واجب مهني، قبل أن يلفظ أنفاسه متأثرا، لتخرج معها الجمعية، للاحتجاج».
وخاضت الجمعية، أمام المستشفى الإقليمي بخريبكة، وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات، تنديدية بالوضع الكارثي، والمكهرب بأقسام ومصالح المستشفى، محذرين المسؤولين إقليميا، وجهويا ووطنيا، من استمرارالتلاعب بحياة مواطني المدينة.
وأكدت جمعية العاطلين، في بيان لها، توصلت»الصباح» بنسخة منه، أن الهالك، فارق الحياة بسبب غياب الطبيبة الجراحة، لإجراء عملية جراحية بالمعدة، كان من شأنها حسب الطبيب المعالج، أن تنقذ حياة رب أسرة، تتكون من خمسة أطفال.
حكيم لعبايد  (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق