إقبال على "الشريحة" في رمضان يختار الكثيرون تناولها بدل التمر لفوائدها العديدة تعرف محلات بيع الفواكه المجففة بالرباط إقبالا على بيع العديد من الأنواع خلال رمضان، ومنها التين المجفف أو "الشريحة"، التي لا يستغني كثيرون عنها، فهي ضرورية بالنسبة إليهم على مائدة الإفطار. وتعرض المحلات أنواعا كثيرة من "الشريحة" منها ما يعتبر منتوجا مغربيا وأنواع أخرى مستوردة، ليختار كل زبون ما يراه مناسبا ارتباطا بقدرته الشرائية. وقال بدر، بائع في أحد المحلات بالرباط المختصة في الفواكه الجافة والتوابل، إنه منذ بداية رمضان يتم الإقبال على "الشريحة"، التي يفضلها كثيرون ويتناولونها في وجبتي الإفطار والسحور بدل التمر. ويعرض بدر أنواعا كثيرة من "الشريحة"، التي يتم إنتاجها وطنيا، لكن أسعارها تختلف باختلاف جودتها، مضيفا "إن سعر الكيلوغرام الواحد منها يقدر بمائة درهم، كما أن هناك أنواعا أكثر من هذا السعر". وتعتبر الأنواع المستوردة من "الشريحة"، التي غالبا ما يتم وضعها في علب ومصففة بشكل يثير انتباه الزبائن، الأكثر سعرا، إذ يصل إلى مائة وخمسين درهما للكيلوغرام. "إن هذه "الشريحة" يتم استيرادها من تركيا، لكن الإقبال عليها يبقى قليلا مقارنة مع الأنواع الأخرى المحلية"، يقول بدر، موضحا "طبيعي أن يعتبر الزبائن أن سعرها مرتفع مادام يتعين عليهم اقتناء كثير من المواد الغذائية خلال رمضان". من جانبه، قال أحد الزبائن الذي كان بصدد اقتناء العديد من المستلزمات من التوابل والفواكه الجافة، إن "الشريحة" تعتبر من المكونات الأساسية لمائدة إفطاره، موضحا "نصحني الطبيب بتناولها لأنني أعاني مشاكل في الجهاز الهضمي، وبالتالي فإن فوائدها كثيرة، منها تسهيل حركة الأمعاء". أما مريم، فقالت إنها لا يمكن أن تقتني "الشريحة" بمائة درهم للكيلوغرام أو أكثر، كما أنه ليس مهما توفرها على مائدة إفطارها، مضيفة "رغم أنني أحب تناول "الشريحة" إلا أنني لست مجبرة على شرائها بهذا السعر لأن المبلغ الشهري للمصروف، الذي يمنحني زوجي إياه لا يكفي سوى لشراء الضروريات وليس ما يصنف بالنسبة إلي في خانة الكماليات". أمينة كندي