fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

جلاوجي يناقش تجربته الإبداعية بالبيضاء

الروائي الجزائري حل ضيفا على مختبر السرديات بكلية ابن امسيكmaster%20gr

استضاف ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية بإشراف مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، الجمعة الماضي، الروائي الجزائري “عز الدين جلاوجي”، في إطار افتتاح الموسم الثقافي والأدبي الجديد.

وشكل اللقاء، الذي ترأسه شعيب حليفي، لحظة تواصلية تم فيها الانفتاح على التجربة الإبداعية للأديب الجزائري الذي ينتج على أكثر من واجهة أدبية تضم  المسرح والقصة القصيرة والنقد المسرحي، والرواية.

كما قدم الناقد بوشعيب الساوري ورقة موجزة عن تجربة عز الدين جلاوجي الروائية، وهي عبارة عن ملاحظات عامة  اختار لها عنوان”ملامح الكتابة الروائية لعز الدين جلاوجي”، إذ تحدث في البداية عن السياق التاريخي والثقافي الحاضن لهذه النصوص الإبداعية، وتمثلها لثورة الإصلاح التي ظلت مهيمنة على روح الكتابة، إضافة إلى العنف في المجتمع وتحوله إلى  عامل آخر تغذت منه هذه النصوص الإبداعية لِتَستوي نصوصا روائية حية تعبر عن الواقع بكل شروخاته وتشظياته، وتمتح من التخييل بما يمنحه من لذة الحُلم وشهوة الكتابة. فرواية “رأس المحنة” لا تكاد تخرج عن الظروف التاريخية لواقع الجزائر، حيث تمارس شخوصها أحداث التقتيل والعنف.

كما تحدث الساوري  أيضا عن أساليب الكتابة الروائية لهذا الأديب، والتي تسعى دوما إلى خرق المألوف، وخلق التجديد في أساليب السرد (الشخوص، الزمان، المكان)، والتنويع في اللغات والخطابات، كما موقع السارد وعلاقاته التي تؤثث إطار الرواية، مما يجعل النص اللاحق يضيف شيئا جديدا للسابق، ويجعل الكاتب يكسر أفق انتظار القارئ ولا يكرر نفسه.

أما شعيب حليفي فتحدث عن “عنف المتخيل في كتابات عز الدين جلاوجي”، بعتباره لعبا باللغة، وإدانة للحاضر انطلاقا من استعادة الماضي، واستعادة بعض المحن التي عاشها الإنسان المغاربي.

أما المحتفى به عز الدين جلاوجي فتحدث هو الآخر عن تجربته الإبداعية وعن الكتابة التي ارتادها في لحظة مبكرة، تجربة بدأت ملامحها الأولى في التشكل مع جنس القصة القصيرة، حين كان يراود الكتابة لأول مرة، ويشتغل على الموروث الشعبي، قبل أن يتحول جهة الكتابة المسرحية خاصة مسرح الأطفال.

ومن بين إصدارات جلاوجي في مجال الرواية “الرماد الذي غسل الماء” و”راس المحنة” و”سرادق الحلم والفجيعة” و”الفراشات والغيلان” و”حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر”، إضافة إلى المجموعة القصصية “صهيل الحيرة” و”لمن تهتف الحناجر” ومسرحية “رحلة فداء”  والدراسة النقدية “شطحات في عرس عازف الناي”.

ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى