العابد: سقطت في إناء "الحريرة" قالت إن مشكل فرط الحركة مازال يؤثر عليها سلبا يحل رمضان بالنسبة إلى الكثير من الأشخاص، ليذكرهم ببعض الأحداث والطرائف عاشوها خلال هذا الشهر، قبل سنوات، وتظل عالقة في ذاكرتهم ولا يقووا على نسيان تفاصيلها. في هذه المرة، تعود المغنية عبير العابد، إلى الماضي وإلى مرحلة الطفولة، للنبش في ذكرياتها خلال رمضان. تقول العابد إن لها ذكريات كثيرة، وفي كل مرة تتذكر بعضها، لتراكم أخرى. ومن بين الأحداث التي عاشتها العابد خلال رمضان قبل سنوات ومازالت راسخة لديها، سقوطها في "إناء الحريرة!". فرغم مرور سنوات على الحادث، تؤكد العابد أنها مازالت تتذكر تفاصيله بدقة، رغم أن سنها لم يكن يتجاوز 5 سنوات، وكيف أنه كان من الممكن أن تصاب بحروق خطيرة. "كنت مشاغبة، والأكثر من ذلك أعاني فرط الحركة وهو المشكل الذي مازال يؤثر علي بشكل سلبي إلى اليوم. ففي أحد أيام رمضان، وقبل دقائق قليلة من أذان المغرب، كنت ألعب بالقرب من مائدة الإفطار، بعدما وضعت عليها والدتي مجموعة من الأطباق منها "إناء الحريرة"، وفجأة ودون أن أشعر بذلك، وجدت وجهي وسط الإناء". تحكي العابد أنه في ذلك اليوم عاشت أسرتها حالة استنفار كبرى، سيما أنه كان من الممكن أن تصاب بحروق خطيرة "مر الحادث بسلام، لكنني مازالت أتذكر تفاصيله إلى اليوم، والشيء ذاته بالنسبة إلى أفراد أسرتي الذين اعتقدوا حينها، أنني لن أسلم من تأثيرات الحادث وأن أثره سيظل ظاهرا على وجهي"، حسب تعبيرها، قبل أن تضيف أن والدتها قالت لها بالحرف "بقيتي كطيري حتى جبتي الربحة". مازالت العابد، حسب ما أكدته في حديثها مع "الصباح" تعاني مشكل فرط الحركة، وهو ما يؤثر عليها بشكل سلبي في حياتها اليومية "لا أستطيع أن أظل جالسة لمدة طويلة دون أحرك رجلي، لكن الموسيقى تخفف من حدة هذا المشكل، وهي الحل الذي وجدته للتعايش مع فرط الحركة"، حسب تعبيرها، مسترسلة "الموسيقى كنخرج فيها كولشي". إيمان رضيف