الأكاديمية الجهوية كثفت الحصص الموجهة للتلاميذ ضحايا الإضرابات تواصل تنزيل برنامج الدعم التربوي المنظم بالمؤسسات التعليمية بالجهة، الذي تشرف عليه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، في عطلة منتصف السنة الدراسية الحالية، المنتهية الأحد الماضي. وفي هذا الإطار، قام مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة مصطفى السليفاني، بزيارة تفقدية لثانوية ابن المقفع الإعدادية، ببني ملال، الجمعة 26 يناير الجاري ، لتتبع ومواكبة تنزيل برنامج الدعم التربوي، المنظم بالمؤسسات التعليمية على مستوى الجهة. ويأتي تنزيل برنامج الدعم التربوي بجميع المؤسسات التعليمية بالجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ، بصفة مجانية، تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والتزامات خارطة الطريق 2026-2022، الهادفة إلى الحد من الهدر المدرسي، وتمكين المتعلمات والمتعلمين من اكتساب المعارف والكفايات الأساس، والانفتاح على المحيط، وأجرأة للتوجيهات الرسمية في شأن تكييف السنة الدراسية 2023-2024، وتنزيل البرنامج الوطني للدعم التربوي. وعلى هذا الأساس، تم تشكيل عدة لجن جهوية وإقليمية للتتبع والمواكبة، وتعبئة كل الموارد المادية والبشرية اللازمة، وإعداد المخططات الجهوية والإقليمية والمحلية، بناء على التحديد الدقيق لحاجيات التلميذات والتلاميذ من دروس الدعم التربوي، والذي تمنح فيه الأولوية للمواد الأساسية، وللمستويات الإشهادية. يشار إلى أن الدعم التربوي يعتبر جزءا من برنامج متكامل، ممتد على طول السنة الدراسية، يعتمد صيغا وآليات متنوعة تراعى في تنزيلها الالتقائية والتكامل بين مكوناتها الأساسية، والتي تشمل الدعم التربوي الممول في إطار الساعات الإضافية، والدعم التربوي باعتماد مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب ، ويتعلق الأمر بمؤسسات مشروع الريادة بالسلك الابتدائي، والدعم التربوي الممول من قبل الشركاء، والدعم التربوي الرقمي "عن بعد" عبر المنصة الوطنية والتطبيق الجوال المرتبط بها والمنصات التفاعلية التي تم تطويرها، والدعم التربوي في إطار البرامج المحلية للدعم التربوي. للتذكير، فان هذا البرنامج يصب في خدمة المدرسة العمومية، ويحفظ مصلحة التلميذات والتلاميذ، بالشكل الذي يضمن اكتساب المتعلمات والمتعلمين الكفايات اللازمة، للنجاح في مسارهم الدراسي. سعيد فالق (بني ملال)