fbpx
وطنية

الزيدي يتحدى لشكر ويحشد الغاضبين

وجه أحمد الزيدي، الخصم اللدود لادريس لشكر، مساء الجمعة الماضي بجماعة الشراط ببوزنيقة، رسائل غير مطمئنة تجاه القيادة الاتحادية الحالية، مفادها أنه يحظى بالقوة والشعبية داخل الاتحاد الاشتراكي، ويُشكل قوة جذب للغاضبين من ادريس لشكر، وهو ما أثبته خلال افتتاحه موسم العنب بالجماعة المذكورة، إذ تمكن من استقطاب عدد من الوجوه الاتحادية  «المتمردة» على ادريس لشكر، في مقدمتهم عبد الرحمان العزوزي، الذي أطاح به ادريس لشكر من قيادة الفدرالية الديمقراطية للشغل، وأعضاء في الفريق الفدرالي بمجلس المستشارين الداعمين للعزوزي، نظير محمد دعيدعة وعبد المالك أفرياط، إلى جانب عبد الهادي خيرات، النائب البرلماني.
وتميز افتتاح النسخة التاسعة لموسم العنب بالحضور القوي والمكثف لأعضاء الحكومة، من خلال حضور الشرقي اضريس، الوزير المنتدب في الداخلية، وعبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، ومحمد عبو، الوزير المنتدب في التجارة الخارجية، ومحمد الأمين الصبيحي، وزير الثقافة، إلى جانب جمال أغماني، وزير التشغيل السابق، وعدد من القياديين في شبيبة الاتحاد الاشتراكي.
وترأس افتتاح فعاليات النسخة التاسعة للموسم عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، الذي عاد توا من الحسيمة بعد ترؤسه النسخة الأولى من مهرجان السردين.
واعتبر عدد من الملاحظين الحضور الوازن للوجوه الاتحادية في موسم العنب دعما معنويا للزيدي الذي يواصل معركته الشرسة ضد ادريس لشكر، ويعبئ حوله الأنصار والمؤيدين في أفق استعادة ميزان القوى لفائدته داخل الاتحاد الاشتراكي، في الوقت الذي اعتبر آخرون أن النسخة التاسعة من  موسم العنب عبارة عن حملة انتخابية سابقة لأوانها ومحكا حقيقيا لأنصار الزيدي في معركتهم ضد لشكر.  
وعرفت النسخة الجديدة لموسم العنب بجماعة الشراط إقبالا متزايدا من طرف الزوار الذين قدر عددهم بالمئات، والذين حضروا لمعاينة واقع زراعة العنب بإقليم بن سليمان، ويشارك في المعرض، الذي  نظم أواخر الأسبوع الماضي(  من  29 غشت إلى 31 منه) على مساحة عشرة هكتارات ، أكثر من 50 عارضا يمثلون مختلف المتدخلين في إنتاج العنب.
وسجل الحفل المنظم من طرف جمعية رواد لتنمية قطاع العنب بالشراط بشراكة مع وزارة الفلاحة وعمالة إقليم ابن سليمان وجماعة الشراط، بعروض في الفروسية، إلى جانب أنشطة رياضية وثقافية وأيام دراسية ذات الصلة بقطاع العنب. وتميز المعرض بحضور البعد الاجتماعي، من خلال تنظيم قافلة طبية تضم أكثر من 30 طبيبا في مختلف التخصصات، لفائدة 1500 مريض معوز من مختلف الفئات العمرية، وإقامة قرية ألعاب للأطفال وتنظيم سهرات فنية.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى