أوحنا: قريبا تعلن حكومة نتنياهو دعمها للوحدة الترابية للمغرب اختار أمير أوحانا، رئيس الكنيست الإسرائيلي، التحدث بالدارجة المغربية، في ختام مباحثاته مع نظيره المغربي رشيد الطالبي العلمي، والتي توجت بتوقيع مذكرة تفاهم ثنائية بين الطرفين. وقال أوحانا، «تبارك الله عليكم والصحراء المغربية»، و»تبارك الله على الملك محمد السادس»، و» هذا نهار كبير»، مؤكدا أنه مقتنع بمغربية الصحراء، ولديه اليقين بسيادة المغرب على كافة أراضيه بالصحراء المغربية، على غرار ما أقرت به الولايات المتحدة الأمريكية. ودعا المتحدث نفسه حكومة بلاده ومؤسساتها إلى الإقرار بمغربية الصحراء، وأنه يتوقع أن يعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، قريبا عن دعمه لمغربية الصحراء، وأن المشاورات جارية في هذا الشأن، لأنه حق مغربي، مضيفا أن الملك محمد السادس يسير على خطى جده الملك محمد الخامس، ووالده الملك الحسن الثاني، ويعمل بشكل مكثف للحفاظ على التراث العبري في المغرب. وقبل عقد اللقاء، حل تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، بالمغرب، في زيارة لم يكن معلنا عنها، إذ التقى بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأجرى معه مباحثات همت تعزيز التعاون بين البلدين. كما أكدت أيليت شاكيد، وزيرة الداخلية الإسرائيلية، دعم بلادها لسيادة المغرب على الصحراء. وقالت شاكيد، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي بمقر الوزارة إن» إسرائيل تؤكد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء»، مضيفة أن المباحثات الثنائية التي أجرتها مع بوريطة تناولت العلاقات الثنائية الوثيقة، والمشاريع المشتركة التي سينجزها البلدان». وقال فارهيلي، إن التعاون الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوربي يمكن أن يتصدى لتحديات كبيرة، مثل تدبير المياه والبحث العلمي والتنمية، وأن أوربا لا تزال متأخرة نوعا ما إزاء اتفاقيات أبراهام التي طبعت علاقات المغرب مع إسرائيل برعاية أمريكية، مضيفا أن الأوربيين يودون المشاركة في هذا المجال والالتزام به. كما انتصر المغرب على النظام العسكري الجزائري الذي لجأ إلى قضاء بريطانيا لإبطال اتفاقية تجارية وفلاحية وصناعية تشمل المناطق الصحراوية المغربية، وبذلك راكم هذا النظام الفشل، ولم يفهم بعد أنه لن ينجح إلى يوم القيامة في المس بشبر واحد من الأراضي المغربية. وتعرض النظام العسكري الجزائري، لتسونامي، بعد توقيع اتفاق أبراهام مع إسرائيل، واعتراف أمريكا بمغربية الصحراء في 2020 وتغيير موقف إسبانيا الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي يرمي إلى منح سكان الصحراء صلاحيات لتدبير شؤونهم بأنفسهم في ظل سيادة المغرب على كافة أراضيه، ودعم ألمانيا والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية والأسيوية، والإفريقية والعربية للمغرب. وحاول النظام العسكري الجزائري لعب ورقة فلسطين باستعمالها سجلا تجاريا، وشراء ذمم بعض قادة بعض الفصائل، لإلقاء خطابات منددة، ولم يفلح في ذلك، رغم أنه صرف ألف مليار دولار على مدى 47 سنة لدعم ميلشيات بوليساريو لمعاكسة وحدة تراب المغرب. وشعر نظام العسكر الجزائري بخوف شديد حينما استرجع المغرب في بضع ساعات معبر الكركرات، وحصن منطقتي تيفارتي وبئر لحلو، ووسع الجدار الرملي، وواجه ببسالة الافتراءات الجزائرية في المحافل الدولية ونسف ادعاءات الانفصال وربطها بالإرهاب وهي حقيقة لمسها المنتظم الدولي. واعتقد العسكر الجزائري أن اللعب على ورقة وجود تهديد إسرائيلي سيدفع دولا لمساندته، أو سيوقظ الشعور الوطني للشعب الجزائري، ما سيعزز موقف معاكسة وحدة تراب المغرب، ولم تنجح فكرة « المؤامرة»، ومن ثم ظهر أن الدعاية التي فرضها هذا النظام على شعبه، بواسطة وسائل إعلامه وأشرطة فيديو مواقع التواصل الاجتماعي، لم تغير شيئا، بل اضطر هذا النظام أمام الهزائم التي مني بها، إلى تغيير وزراء الخارجية والتمثيليات الدبلوماسية، والترويج أنه حقق انتصارات، وهي وهمية، ما جعل الفشل حليفه الوحيد. أحمد الأرقام