إيرانيون تطوعوا لحماية الأماكن الشيعية المقدسة وهجوم "داعش" متواصل هاجمت مجموعة من المسلحين فجر أمس (الأربعاء) مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط في العراق والواقعة في شمال البلاد، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات خاصة تحاول حمايتها، بحسب ما أفاد مسؤول في المصفاة. وقال المسؤول ذاته "تمكنت مجاميع مسلحة في الرابعة صباحا من اقتحام أجزاء من المصفاة في بيجي ، وأدى ذلك إلى اشتباكات واندلاع حريق في بعض الخزانات المخصصة لتجميع الفضلات النفطية". من جهة أخرى حشدت القبائل العراقية المتطوعين من الشيعة والسنة، لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد ارتكابهم مجزرة حقيقية في مجموعة من المناطق العراقية، خاصة ضد المواطنين الشيعة. وهي المجزرة التي استنفرت العالم، وحركت الغرب لإعادة النظر في طيه صفحة العراق، وإعادة فتحها من جديد، بعد أن اكتسبت "داعش"قوة أكبر، وأصبحت منافسا لتنظيم القاعدة.من جهة أخرى أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس (الأربعاء)، أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها لحماية الأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق إزاء تهديد الجهاديين التابعين للدولة الاسلامية في العراق والشام. وقال روحاني في خطاب ألقاه في خرام أباد "بالنسبة إلى الأماكن المقدسة للأئمة الشيعة (في العراق) كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء، نحن نحذر القوى العظمى وأتبعاها والقتلة والإرهابيين بأن الشعب الإيراني العظيم سيذل كل ما بوسعه لحمايتها".وتضم هذه المدن الأربعة أضرحة أئمة شيعة ويتوجه مئات آلاف الإيرانيين كل عام الى العراق لزيارة هذه الأماكن المقدسة.ويشن المسلحون الإسلاميون منذ أسبوع هجوما سيطروا فيه حتى الآن على العديد من المدن العراقية. وكانت الحكومة الإيرانية قدمت دعمها لرئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي، وأبدت استعدادها لتقديم أي مساعدة في حال تقدم العراق بطلب رسمي في هذا الشأن. وأضاف روحاني أن العديد من المتطوعين الإيرانيين "تقدموا بطلب لإرسالهم"إلى العراق "لحماية الأماكن المقدسة والقضاء على الإرهابيين". وقال "بفضل الله هناك ما يكفي من المتطوعين الشيعة والسنة والأكراد في العراق لمحاربة الإرهابيين في العراق".(وكالات)