تفتتح موسمها بتسليط الضوء على الشعر الغنائي المغربي اختارت "دار الشعر" بمراكش الاحتفاء بتجربة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، في افتتاح الموسم الجديد من برنامجها الثقافي والشعري. وحل الفنان الدكالي ضيفا على فقرة جديدة بعنوان "أبجديات وموسيقى"، التي كانت فرصة من أجل الاحتفاء بالشعر الغنائي، باعتباره واحدا من أهراماته ورموزه. وارتأت "دار الشعر" بمراكش التوقف عند موضوع المنجز الشعري، الذي لعب دورا كبيرا في تألق الموسيقى المغربية من خلال تجربة الموسيقار الدكالي المتميزة، التي أغنت الخزانة الفنية بأعمال مازالت تحظى بتجاوب جمهوره. ودعا الدكالي الحضور في اللقاء ذاته إلى السفر عبر محطات بارزة من مساره، إذ استرجع مجموعة من الذكريات، سواء في الساحة الفنية المغربية، أو بمصر وبلدان أخرى عربية وأوربية. كانت من بين فقرات اللقاء التوقف عند الإصدار الجديد "شيء من حياتي" من توقيع الدكالي، الذي يعتبر بمثابة رحلة غنية بالكثير من التفاصيل لرصد محطات من مسار حافل بالعطاءات. ولم يتوان الدكالي في الإجابة عن أسئلة الحضور، سواء الفاعلين في الحقل الفني والثقافي، أو جمهوره، والتي اختلفت محاورها ومواضيعها. وتخلل اللقاء تقديم الدكالي لعدد من روائعه الغنائية منها "لا تتركيني" و"مونبراس"، التي جمع فيها بين الغناء والتلحين، كما تقاسم مع الحضور رغبته في إحياء ريبرتواره الفني ضمن مؤسسته الثقافية بمراكش بشكل جديد. من جانبه، قال عبد الحق ميفراني، مدير "دار الشعر" بمراكش، إن الموسم السادس لهذه البرمجة سيعرف حراكا لافتا على مستوى المزيد من ترسيخ حوارية الشعر والفنون، وأيضا تحيين العديد من الأسئلة والقضايا المتربطة بالشعر، في بعدها المغربي والعربي والإنساني. أمينة كندي