المهرجان استضاف "غناء الأنهار" لاكتشاف ثقافات موسيقية خاصة تستضيف الدورة 13 من مهرجان «موازين» التي تختتم فعالياتها غدا (السبت) بالرباط، برمجة خاصة بعنوان ‘’غناء الأنهار’’، بالإضافة إلى عروض الشوارع والورشات، وذلك رغبة من المشرفين عليه في تشجيع التبادل بين الجمهور والفنانين، حسب ما جاء في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه . وتقدم في إطار هذه البرمجة الخاصة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية لمجموعات قادمة من مختلف أنحاء العالم، تعرض كل منها أسلوبا موسيقيا نشأ بضفاف نهر كبير. ويتعلق الأمر بأنهار النيل والمسيسيبي والفرات والدانوب وأبي رقراق، إذ يدعو المهرجان الجمهور للاستمتاع بسفر موسيقي واكتشاف الثقافات الموسيقية الخاصة بكل نهر. وشملت هذه البرمجة عدة مجموعات موسيقية من بينها مجموعة "سيلامنيش وبادومز أزماري" التي تقترح سفرا موسيقيا على نهر النيل الذي يتفرع من إثيوبيا، ومجموعة "شانبيهزادي" التي تبدع في الموسيقى القادمة من نهر الفرات و نهر كارون بإيران، إضافة إلى الفنانة جيكديم أصلان، القادمة من إسطنبول، والتي تتألق في نوع الموسيقى القادمة من منطقة إزمير، ومجموعة "إيكشيكلين" التي تربط بين التراث الموسيقي للسهب ونهر "سيلينغا" الموجود بمنغوليا، بالإضافة إلى "سوندوركو" القادمة من ضفاف نهر الدانوب و"سارا سافوي" التي تعزف موسيقى على إيقاع نهر المسيسيبي، والفنان برانس كولوني، الذي يقدم موسيقى "الأليكي" التي نشأت بجانب ضفاف نهر الماروني بغويان الفرنسية، إضافة إلى المغنية الشعبية حفيظة الحسناوية ومجموعة "ولاد بنعكيدة"، التي تعزف على إيقاعات نهر أبي رقراق. وبهدف تقريب الفنانين من الجمهور، يقترح "موازين" سلسلة جديدة من الورشات التي تهدف إلى تقديم تقنيات المبدعين العالميين للجمهور، وذلك من خلال حضور "أناسما"، راقصة في أسلوب "الفوزيون الشرقي"، ذات أصول تونسية فيتنامية، والتي اشتغلت كذلك مديرة مساعدة لعرض "نيويورك ثياتريكال بيلي دانس كونفرنس"، كما ساعدت في تأسيس "إنترناشيونال يوربان بيلي دانس كولكتيف". وهي تعكس من خلال أدائها أساليب متنوعة تجمع بين العناصر الإثنية والحضرية للرقص. من جهتها، تعتبر مجموعة "طبول بروندي"، التي شاركت هذه السنة في "موازين"، في الجزء الثاني للورشات المنظمة من طرف المهرجان، من أبرز فرق الطبول في العالم التي جابت العالم بأسره منذ سنة 1960، والمعروفة بأدائها الرهيب وعزفها الفريد، في حين تجاوزت إيقاعاتها كل الحدود الاجتماعية والثقافية، فيما تعرف عروض الشوارع حضور فرق من كل بقاع العالم كمجموعة "بوليوود ماسالا أوركسترا" التي تتألف من موسيقيين ومغنين وراقصات وبهلوانيين يحتفلون بالموسيقى والرقص التقليديين الخاصين بشمال الهند، كما تمزج بين إيقاعات "الفانفار" وإيقاعات الآلات النحاسية. وحضرت فرقة "أفوس بابا" الدورة 13 من المهرجان، إذ قدمت إيقاعات للتراث الثقافي المحلي، خصوصا الفن الشعبي الشفهي وفن الدقة المراكشية و"العيطة"، ومجموعة "أسامة باند" التي قدمت عرضا خاصا بفن السيرك بشوارع العاصمة، في حين منح ال15 فنانا الذين يشكلون فرقة "طبول المغرب" إبداعات خيالية بإيقاعات مذهلة. أما فرقة "ريف دي سيم" المغربية فقدمت حفلا ممتعا بعروض بهلوانية استندت فيها على عربة يجرها حصان ومحاطة بمبدعين شباب بلباس بهلواني. وتعرف عروض الشوارع كذلك حضور مجموعة "هوت أند براس باند 8" القادمة من نيو أورليانز الأمريكية. وهي المجموعة التي ستمنح للجمهور غدا (السبت) في الشوارع الكبرى للرباط، عرضا موسيقيا يمزج بين أسلوب "الهيب هوب" و"الجاز" و"الروك"، وذلك ابتداء من الساعة الخامسة مساء.من جهتها، تختتم مجموعة "ذو ألوايز درينكينغ مارشينغ باند"، القادمة من برشلونة، الدورة 13 من المهرجان اليوم (السبت) ابتداء من الساعة الخامسة مساء، بعروض مسلية تمزج بين أساليب "الفانفار" الفرنسية و"البراس باند" الأمريكية. نورا الفواري