الرياضة

الزاكي يبعد أمسيف بعد الهزيمة أمام أنغولا

الناخب الوطني أسقط أيضا الشاكر وقال إن النتيجة لا تهمه

استبعد بادو الزاكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، الحارس محمد أمسيف وعبد الرحيم الشاكير من المنتخب الوطني، بعد نهاية المباراة التي جمعته بأنغولا، أول أمس (الأربعاء) بفارو بالبرتغال، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا.
وجاء استبعاد أمسيف بالنظر إلى المستوى الذي ظهر به في التجمع الإعدادي بالبرتغال ، خاصة في المباراة التي جمعت المنتخب بأنغولا، وعدم قدرته على كسب ثقة بادو الزاكي ومدرب الحراس خالد فوهامي، إضافة إلى ضعف التنافسية لديه.
وكان الزاكي منح فرصة إلى أمسيف من أجل إثبات مكانته بالمنتخب في مباراة أنغولا، على حساب خالد العسكري وأنس زنيتي، بحكم غياب كريم فكروش لالتزامات مع فريقه، غير أنه فشل في إقناعه، الشيء الذي دفعه إلى استبعاده من تجمع المنتخب المقبل بمازغان، تحضيرا للمباراة الإعدادية التي سيخوضها الأسبوع المقبل أمام روسيا.
وبخصوص عبد الرحيم الشاكر، لاعب الجيش الملكي، اضطر الزاكي إلى إبعاده بسبب الإصابة، إذ لم يتمكن اللاعب من استرجاع عافيته، رغم العناية التي خصصها له الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، ما دفعه إلى منحه الترخيص لعدم حضور التجمع المقبل من أجل استكمال علاجه.
وأنهى المنتخب الوطني تحضيراته بفارو في البرتغال بهزيمة أمام نظيره الأنغولي بهدفين لصفر. وكان المنتخب الوطني فاز في مباراته الأولى على موزمبيق بأربعة أهداف لصفر، وعرفت مشاركة أغلب المحترفين. وفشل المنتخب الوطني في فرض نظام لعبه أمام نظيره الأنغولي، رغم أنه كان أكثر استحواذا على الكرة دون أن يخلق فرصا واضحة للإحراز، في الوقت الذي اكتفى فيه المنتخب الأنغولي تحصين دفاعه والقيام بالمرتدات التي لم تشكل خطرا على الحارس محمد أمسيف.
وفي الجولة الثانية، تحسن مردود منتخب أنغولا، الذي بادر نحو الهجوم، ما أثمر هدفا بواسطة لاعبه كسيانجا في الدقيقة 53.
وبينما ضغط المنتخب الوطني على مرمى منافسه بحثا عن تعديل النتيجة، سيتمكن المنتخب الأنغولي من إضافة الهدف الثاني بفضل دومينجوس في الدقيقة 90، بعد انفراده بالحارس أمسيف.
وأحدث الزاكي العديد من التغييرات في تشكيلة المنتخب الوطني من خلال إشراك زكرياء الهاشمي ومحسن متولي والحارس محمد أمسيف ويونس بلهندة وزهير فضال وعبد الحميد الكوثري أساسيين منذ انطلاق المباراة، وذلك لفسح المجال لباقي اللاعبين قصد الوقوف على مؤهلاتهم الفنية والبدنية، قبل أن يشرك مبارك بوصوفة والمهدي كارسيلا ومحسن ياجور وأيوب الخالقي.
وأكد بادو الزاكي أن النتيجة لا تهمه بل الأهم بالنسبة إليه الوقوف على جاهزية اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة.
وأثنى الزاكي قائلا بخصوصهم إنهم قدموا مباراة جيدة وخلقوا مجموعة من الفرص، إلا أنها لم تستغل بالكيفية المطلوبة، مشيرا إلى أنه تعرف على جميع اللاعبين ومستواهم والإضافة التي يمكنهم أن يمنحوها للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، أوضح الزاكي أن المنتخب الوطني واجه نظيره الأنغولي في غياب ألمع المحترفين من بينهم مروان الشماخ والمهدي بنعطية وعمر القادوري وعبد العزيز برادة وآخرون، قبل أن يؤكد أنه راض على أداء لاعبيه.
وتنتظر المنتخب الوطني مباراة إعدادية ثالثة سيخوضها أمام نظيره الروسي الجمعة المقبل في موسكو.
وسيدخل المنتخب الوطني معسكرا تدريبيا ثانيا في الجديدة بعد غد (الأحد) بعد تقليص اللائحة إلى 23 لاعبا فقط، قبل السفر إلى روسيا الأربعاء المقبل.
صلاح الدين محسن وعيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق