عروض مغرية للعائلات للمبيت وحضور سهرات "بوناني" تعتبر احتفالات نهاية السنة من أكثر المناسبات، التي لا تفوت الكثير من الفنادق فرصة استغلالها، وتقديم عروض مغرية لجذب أكبر عدد من الزبناء، وهي المناسبات ذاتها التي تخطط لها منذ أشهر طويلة، سيما أن المنافسة خلالها تكون كبيرة. فعوض متابعة سهرات القنوات العمومية، وتناول «حلوة راس العام» وشرب المشروبات الغازية، صارت الكثير من العائلات المغربية، تبحث عن عروض تمكنها من الاحتفال بـ»البوناني»، في فنادق مصنفة، والاستماع بأجوائها الخاصة، من أجل ذلك تسعى أغلب الفنادق، إلى «إغراء» زبنائها بعروض تشجعهم على قضاء الساعات الأخيرة من السنة، واستقبال أخرى جديدة، وسط أجواء مميزة بعيدا عن روتين السنة. ولأن الكثير من المغاربة يحرصون على الاحتفال بنهاية السنة، بطريقة مميزة، تسعى الفنادق المصنفة لتوفير ما يحتاج إليه الزبون، وتقدم «هميزات» تخص المبيت في الفندق بالنسبة إلى الأفراد، وأيضا العائلات، وأيضا عروضا أخرى تخص حضور السهرات، والتي تنظم خصيصا لمناسبة الاحتفال بالسنة الجديدة. وإلى جانب الحفلات الصاخبة، تقترح بعض الفنادق على زبنائها، خدمات خاصة بالأطفال، إذ تخصص لهم أيضا، أنشطة ترفيهية ومختلفة للاستمتاع بالأجواء الخاصة بنهاية السنة، مع إتاحة الفرصة للآباء والأمهات لحضور الورشات، وإضفاء أجواء المنافسة والمتعة في الوقت ذاته. وفي هذا الصدد، قالت مسيرة فندق بمراكش، إن العروض الخاصة بنهاية السنة، من التقاليد التي فرضت على الكثير من الفنادق، من أجل كسب رهان المنافسة. وأوضحت المسيرة، أن الزبون، يبحث، خلال هذه الفترة من السنة، عن العروض و»الهميزات» والتي تمكنه من الاحتفال بقدوم السنة الجديدة، في أجواء مميزة، وفي الوقت ذاته بأثمنة مناسبة بالنسبة إليه، وإذا لم يقدم الفندق عرضا مغريا، سيبحث الزبون عن فندق آخر يقدم له ما يرغب فيه. وأوضحت المسيرة ذاتها، أنه مثلا في مراكش، تسعى أغلب الفنادق إلى تقديم عروض للسياح الأجانب والمغاربة أيضا، سيما أن الكثير من المغاربة غيروا خلال السنوات القليلة الماضية، عاداتهم وصاروا يحتفلون بهذه المناسبة بطرق مميزة، بعيدا عن أجواء المنزل. وإلى جانب العروض التي تقدمها الكثير من الفنادق، وتقديم خدمات خاصة بهذه المناسبة، تحرص أيضا على تغيير الديكورات وتضع أخرى مناسبة لأجواء نهاية السنة. والأكثر من ذلك، فإن بعض الفنادق، صارت تعتمد على بعض المؤثرين للترويج لعروضها، إذ لا يترددون في نشر «ستوريات» على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي منها «إنستغرام»، لكشف «هميزات» فندق لمناسبة «بوناني». إيمان رضيف