fbpx
الأولى

إسبانيا… “ها حنا جايين”

المنتخبان يلتقيان مجددا بالمونديال وإنريكي: المغرب قوي وينبغي التعافي بسرعة

يصطدم المنتخب الوطني بنظيره الإسباني في ثمن نهائي مونديال قطر 2022، عقب فوزه على نظيره الكندي بهدفين لواحد، بملعب الثمامة، أول أمس (الخميس)، لحساب الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2022.
ويلتقي المنتخب الوطني نظيره الإسباني في المونديال للمرة الثانية على التوالي، بعد مواجهته في دور المجموعات خلال نسخة روسيا 2018، وانتهت بتعادل مثير بهدفين لمثلهما.
وأنهى المنتخب الإسباني مباريات المجموعة الخامسة في المركز الثاني، بعد خسارته أمام اليابان بهدفين لواحد، فيما توقفت رحلة منتخب ألمانيا عند محطة دور المجموعات، للمرة الثانية على التوالي.
ونجا منتخب إسبانيا من إقصاء مبكر، بعدما فشل في تجاوز عقبة نظيره الياباني، ليجد نفسه وجها لوجه أمام الأسود، في ثمن النهائي، الثلاثاء المقبل، بملعب المدينة التعليمية.
وبينما أكد وليد الركراكي، الناخب الوطني، أنه يرحب بأي منافس، ولا يهمه من سيواجه في ثمن النهائي، عبر لويس إنريكي، مدرب “الماتادور”، عن عدم رضاه عن الأداء السيء، الذي أظهره منتخب بلاده أمام اليابان.
وقال إنريكي إن الهزيمة مخيبة للآمال والمركز الثاني لا يلبي طموحاته، مضيفا أنه ينبغي التعافي بسرعة، لمواجهة الأسود في ثمن النهائي.
وردا على سؤال حول مستوى المنتخب المغربي، أجاب إنريكي “إنه مفاجأة المجموعة السادسة، ويضم لاعبين متميزين، كما يعتبر من المنتخبات القوية، لهذا يجب أن نصحح بعض هفواتنا، وأن نحسن أداءنا”.
وحطم المنتخب الوطني أرقاما قياسية في تاريخ مسابقة كأس العالم، منذ أول مشاركة سنة 1970 بالمكسيك.
ونجح المنتخب الوطني في تصدر مجموعته للمرة الثانية، بعد نسخة 1986 بالمكسيك، وتسجيل سبع نقاط، لأول مرة في تاريخ مشاركاته، فيما تلقت شباكه هدفا واحدا فقط، كما حقق الفوز في مباراتين متتاليتين أمام بلجيكا وكندا، ليرتفع عدد انتصاراته إلى أربعة، مقابل ستة تعادلات وتسع هزائم في ست مشاركات خلال سنوات 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022.
وبات وليد الركراكي أول مدرب مغربي يقود الأسود إلى ثمن نهائي كأس العالم، وتحقيق فوزين متتاليين.
عيسى الكامحي (موفد “الصباح” إلى قطر)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى