fbpx
حوادث

مدمن مخدرات بتاونات يهشم رأس والدته

ارتكب شاب في عقده الثالث، يعاني اضطرابات نفسية وعقلية، «مجزرة» في حق والديه بدوار بجماعة كيسان بدائرة غفساي بإقليم تاونات. وأجهز على والدته بعدما ضربها بحجر كبير هشم رأسها، وأصاب أباه بجروح بليغة نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يطلق ساقيه للريح، ويسقط في قبضة الدرك ساعات قليلة، بعد ارتكابه هذه المجزرة في حق والديه ، بدوار مجاور يقع على بعد كيلومترات معدودة من مسرح الجريمة.  ونقل المتهم الذي استقر بالمنطقة بعد سنوات طويلة قضاها بمدينة الدار البيضاء حيث عمل خياطا تقليديا، إلى سرية الدرك الملكي، ووضع تحت الحراسة النظرية بأمر من الوكيل العام باستئنافية فاس، قبل الاستماع إليه في محضر قانوني، أقر فيه بما أقدم عليه ساردا تفاصيل الجريمة وأسبابها، قبل إحالته على الوكيل العام بجناية الضرب والجرح المؤدي للموت في حق أحد الأصول ومحاولة القتل، فيما لم تستبعد المصادر احتمال عرضه على مستشفى ابن الحسن للأمراض النفسية والعقلية بفاس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الجاني كان يتوفر على محل للخياطة التقليدية بالبيضاء، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه بدوار تزران بجماعة كيسان، بعد أن دخلته زراعة القنب الهندي كباقي المناطق والجماعات بالدائرة، إلا أن هذه الزراعة لم توفر له حاجياته ومداخيل بالقيمة ذاتها التي حصدها بالعاصمة الاقتصادية، بل ابتلي بتدخين المخدرات، إلى أن أدمن عليها بشكل مفرط، ما أدى إلى إصابته بمرض نفسي تلقى العلاج منه بمستشفى مختص دون أن يعالج كلية. 
وأبرزت أن الجاني الذي استقر رفقة والديه بمنزلهما بالدوار، وكان دائم الخلاف معهما بسبب أو بدونه، إلى أن حل صباح الأحد الماضي، لما احتد النقاش بين الطرفين لأسباب تافهة، انتهى بتناوله حجرا كبيرا هشم به رأس والدته المسنة، مرديا إياها قتيلة في الحين قبل نقل جثتها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي لتحديد أسباب وفاتها. 
ولم يكتف الابن الذي كان في حالة هستيرية وفاقدا تركيزه ووعيه بذلك، بل عمد إلى توجيه ضربات متتالية إلى والده الذي خرت قواه وسقط أرضا مغمى عليه، قبل تدخل الجيران لنقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، فيما فر المتهم من مكان الجريمة وقطع نحو ستة كيلومترات بين الدوار الذي يقطنه، ودوار أضاد المجاور، حيث تمكنت مصالح الدرك بمنطقة الورتزاع، من إيقافه دون أن يبدي أي مقاومة، واقتياده إلى مركز الدرك للبحث معه.     
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى