fbpx
حوادث

تطـورات فضيحة مركـز السيـارات بتطـوان

علمت «الصباح» أن المصالح الأمنية بفاس، حجزت مساء أول أمس (الخميس)، سيارة فارهة من نوع «سيات» كانت من ضمن السيارات التي وردت أرقام لوحاتها في إحدى الرسائل المجهولة، وبأمر من النيابة العامة وضعت سائقها الذي تبين من خلال البحث الأولي أنه «سمسار» تحت الحراسة النظرية في انتظار تسليمه إلى مصالح الأمن بتطوان.
وتواصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، اليوم (السبت)، استكمال الاستماع إلى إفادة موظفي مركز تسجيل السيارات بالمدينة نفسها، في محاضر رسمية على خلفية «اختلالات» عرفها المركز المذكور بخصوص تسجيل وتسوية ملفات عدة سيارات مشبوهة به، بطرق غير قانونية.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الفرقة الأمنية التي أسندت إليها هذه القضية للكشف عن خيوطها، وجهت للموظفين مجموعة من الأسئلة حول المراحل التي تقطعها ملفات السيارات، قبل أن تسجل البيانات المتعلقة بالسيارات في الناظم المعلوماتي الخاص بالمركز المذكور وتمنح لأصحابها الورقة الرمادية.
وعلمت «الصباح» أن الأبحاث التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية  وقفت على مجموعة من التلاعبات والخروقات في ملفات عدة سيارات مسجلة بالمركز سالف الذكر، حيث تبين للمحققين أن  هناك عدة سيارات مسجلة بأسماء وهمية وعناوين غير حقيقية، كما كشفت التحقيقات أن هذه الشبكة لها ارتباطات مع بعض الموظفين العاملين بمصلحة التصديق على الإمضاءات، ببعض البلديات، إذ وجد المحققون أن عقود البيع والشراء لعدد من السيارات التي وردت أرقام لوحاتها في إحدى الرسائل المجهولة حررت بأسماء وهمية وتمت المصادقة عليها. كما تبين من التحقيق أن سيارة من نوع (مرسيدس كلاس س بريك) المسجلة تحت رقم (44 – أ ) التي وردت أرقام لوحاتها في إحدى الرسائل المجهولة في ملكية (م.ع) صاحب شركة للألمنيوم بحي (السكنى والتعمير). ووفق مصادر مطلعة، فإن المصلحة الولائية للشرطة القضائية، استدعت، أخيرا، بأمر من النيابة العامة، صاحب مركز للفحص التقني بطريق الملاليين، وحررت له محضر استماع،  بعد أن تبين للمحققين أن شهادة الفحص التقني الموجودة في ملف إحدى السيارات المزورة مختومة باسم مؤسسته وهو المشرف عليها.
وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن عناصر الشرطة القضائية استمعوا صباح الأربعاء الماضي إلى (ط.د) رئيس مركز تسجيل السيارات السابق الذي تم تنقيله إلى القنيطرة في محضر رسمي، وحسب المصدر ذاته، فإن بعض الملفات المزورة التي سجلت سنة 2012 بطرق غير قانونية بالمركز المذكور، ومنحت لأصحابها الورقة الرمادية  اتضح أنها مختومة باسم الأخير الذي كان يتولى مهمة الرئيس السابق (د.أ) فترة غيابه.
  يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى