- أفرادها مهاجرون هربوا أسلحة من الجزائر واختطفوا ضحايا وطالبوا بفديات بلغت 400 مليون - عمدوا إلى وضع عصابة على عيني الضحية قبل أن يحل زعيمهم ويبدأ في استنطاق المختطف أمر قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء، أخيرا، بإيداع ثلاثة متهمين ضمن عصابة إطلاق الرصاص، سجن عكاشة بعد متابعتهم من قبل النيابة العامة بتهم تكوين عصابة إجرامية من أجل ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والأموال والاختطاف والاحتجاز والتعذيب والعنف المتعمد المفضي إلى الموت ، ومحاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد باستخدام سلاح ناري وناقلات ذات محرك والسرقة بالعنف تحت التهديد بسلاح ناري وانتحال صفة.وكشف التحقيق مع المتهمين الثلاثة، الذين تسلم المغرب اثنين منهم من السلطات الجزائرية والثالث اعتقل من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن أفراد العصابة كانوا وراء قتل شخص بعد تعذيبه، كما أطلقوا الرصاص على شخص ثان وخططوا لخطف وقتل مجموعة من الأشخاص الآخرين المنتمين إلى عصابة إجرامية دولية أخرى كانت اختطفت زعيم العصابة الأولى.وتحدث المتهمون عن عملية اختطاف شخص وتعذيبه بطريقة وحشية بضيعة بابن سليمان، إذ أكدوا أن زعيم العصابة الجزائري الجنسية مول العملية بمبلغ مالي تجاوز 100 مليون، تم من خلالها اقتناء بعض متطلبات عملية الخطف، إذ تم كراء فيلا بالمحمدية وضيعة بابن سليمان، كما ترصد المتهمون للشخص المراد اختطافه لبضعة أيام، قبل أن ينفذوا مخططهم من خلال انتحال صفات رجال شرطة.وقال المتهمون، خلال الاستماع إليهم من قبل عناصر الفرقة الوطنية، إنهم اختبؤوا بسطح منزل الضحية، ولما حضر باغتوه وادعوا أنهم رجال شرطة مشهرين مسدسا وأصفادا غير أنه حاول المقاومة، لكنهم تمكنوا من إسقاطه أرضا وتصفيده قبل أن يحملوه ويضعوه في الصندوق الخلفي لسيارة وينقلوه إلى ضيعة بابن سليمان. وعمد المختطفون إلى وضع عصابة على عيني الضحية، قبل أن يحل زعيمها بالضيعة ويبدأ في استنطاق المختطف حول أمور تتعلق بعملية اختطافه في وقت سابق من قبل عصابة ينتمي إليها المختطف، قبل أن يتم إطلاق سراحه مقابل مليون أورو، وقد رافق "الاستنطاق" الذي دام ساعات عمليات تعذيب تم تصويرها عبر كاميرا فيديو.وتبين من التحقيق أن عملية التعذيب كانت تتم عبر خيط كهربائي ما كان يتسبب في إغماء الضحية، وبعد أن يستفيق يشرع زعيم العصابة في اقتلاع أسنانه بواسطة ملقاط، ثم يحدث مجموعة من الندوب على وجهه بواسطة سكين قبل أن يضع مكواة على جسده، ما تسبب له في مجموعة من الحروق.وعمد أفراد العصابة إلى حفر حفرة كبيرة بغرض دفن الضحية فيها في حال ما إذا توفي، قبل أن يطلب زعيم العصابة من شركائه قتله، غير أنهم أقنعوه بالعدول عن الفكرة، ليعمدوا إلى إخراجه من الفيلا وتركه في الصندوق الخلفي لسيارته ليلقى حتفه هناك.وأكد المتهمون، خلال الاستماع إليهم، أن زعيم العصابة طلب منهم تصفية شخص ثان بالبيضاء، كان بدوره شارك في وقت سابق في اختطافه، بل الأكثر من هذا دلهم على محل لبيع السيارات بشارع الزرقطوني في ملكية شقيقه، وطلب منهم ارتكاب مجزرة بعد أن يتأكدوا من وجود المعني بالأمر بداخله، غير أنهم أقنعوه بالاكتفاء بقتل المستهدف لوحده، ليطلقوا عليه ثلاث رصاصات داخل سيارته غير أن عطبا لحق المسدس حال دون تصفيته. وأظهر البحث مع المتهمين أن الأسلحة المحجوزة، وهي عبارة عن مسدس من عيار 9 ملمترات وسلاح رشاش من نوع كلاشنيكوف وذخيرته أدخلت من الجزائر إلى المغرب بالاستعانة بمهرب جزائري، كما أن المسدس الثاني من نوع "بيريتا" سرق من منزل شرطي بمدينة تازة وخطط لاستعماله في تصفية أحد الأشخاص تنفيذا لتعليمات زعيم العصابة الجزائري الجنسية، كما حجزت لدى أفراد العصابة الموقوفين أصفاد وأربع شارات خاصة بالشرطة الفرنسية كتبت عليها كلمة "بوليس" كان المتهمون يعمدون إلى استغلالها في عمليات اختطاف بعض الضحايا. الصديق بوكزول