fbpx
حوادث

ابتدائية فاس تستمع إلى ابن شباط

أجلت النظر في الملف لإعادة استدعاء الشهود ودفاعه التمس استدعاء مسؤولي مركز تسجيل السيارات بالبرنوصي

استمع القاضي المكلف بالبت في قضايا الجنحي الضبطي العادي بالمحكمة الابتدائية بفاس، صباح أول أمس (الثلاثاء)، إلى نضال شباط، النجل الأصغر لحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال وعمدة فاس، على خلفية حيازته سيارة أجنبية فاخرة بوثائق تعشير غير قانونية. وقرر إعادة استدعاء الشهود المصرحين تمهيديا وأمام قاضي التحقيق، للاستماع إلى شهادتهم في موضوع التهم الموجهة إلى المتهم المتابع في حالة سراح، والذي جدد إنكاره علمه بزورية وثائق السيارة المشتراة من قبله ب50 مليون سنتيم.  بعد التأكد من هوية نضال أول ماثل أمام الهيأة بالقاعة الأولى محاطا بنحو ستة محامين من هيأة فاس انتصبوا للدفاع عنه، شرع القاضي في استنطاقه موجها إليه أسئلة دقيقة متعلقة بكيفية حيازته تلك السيارة الفاخرة من نوع «بي إم دوبل في»، ومدى علمه بعدم قانونية تعشيرها واسم مقاطعة بالدار البيضاء، تمت فيها المصادقة على عملية شرائها، وعلاقته ببعض الشهود المصرحين في المحضر والمستمع إليهم من قبل الضابطة، إضافة إلى طريقة حجزها من قبل مصالح الدرك الملكي ببنسودة.  وجدد إنكاره الضلوع في عملية تزوير الوثائق الخاصة بتلك السيارة، مشيرا إلى أنه اشتراها من شاب يدعى «ح. ب» الذي اقتناها بدوره من مواطنة مغربية مقيمة بالخارج كانت أول من جلبها إلى المغرب، قبل المصادقة على عملية البيع بمقاطعة بالبيضاء، موضحا أن أوراق سيارته قانونية، قبل أن يسأله القاضي عن سر عدم تيقنه من قانونيتها قبل الإقدام على شراء هذه السيارة بذاك الثمن الباهظ، متحدثا عن تعرضها لعطب تقني عند مخرج الطريق السيار الرابط بين الرباط وفاس على بعد كيلومترات من فاس. وتحدث نضال شباط المتابع في هذا الملف بجنحة حيازة بضاعة أجنبية بدون سند جمركي، في اعترافاته أمام هيأة الحكم، عن ترك السيارة أواخر سنة 2011 مركونة بباحة استراحة تابعة إلى محطة للبنزين في انتظار استقدام مختص في إصلاح عطبها التقني، قبل أن يفاجأ بحضور عناصر الدرك الملكي إلى المكان عينه وحجزها إياها، ساردا تفاصيل ما تبع ذلك من متابعة، مجيبا عن أسئلة الهيأة والدفاع الذي التمس استدعاء الشهود المصرحين الذين تخلفوا عن الحضور لعدم التوصل بالاستدعاءات الموجهة إليهم. والتمس محام ينوب عن المتهم، استدعاء مسؤولي مركز تسجيل السيارات بالبرنوصي بالبيضاء، الذي شهد عملية تعشير هذه السيارة قبل أكثر من سنتين، لمعرفة كيفية قبولهم بتعشيرها وفق تركيبة مختلفة لطبيعتها الأصلية، خاصة أمام وجود عدة مسائل تقنية يجب مساءلة مسؤولي المركز والجمارك حول كيفية تجاوزها لقبول التعشير المطعون في وثائقه بالزور، قبل أن تقرر هيأة الحكم تأجيل النظر في الملف لجلسة 20 ماي المقبل، لإعادة استدعاء الشهود المصرحين، لخامس مرة منذ شروعها البت فيه.
وحضر ممثل إدارة الجمارك جلسة محاكمة نضال شباط، البالغ من العمر 24 سنة، على خلفية حيازته تلك السيارة المحجوزة التي دخلت المغرب في ظروف غامضة، بعد انتصاب هذه المؤسسة طرفا مدنيا في الملف عكس ما كان عليه الأمر في ملف شقيقه نوفل المبرئ ومن معه من تهم الاتجار في المخدرات القوية، بعدما التمست في جلسة سابقة تعويضا مدنيا ضاعف 5 مرات قيمة السيارة المتهم نضال بحيازتها بدون سند جمركي، وقدر بنحو نصف مليار سنتيم.  وكان قاضي التحقيق الذي استمع إلى المتهم وشهود طيلة عدة جلسات، قرر في نهاية بحثه، أن يسقط عنه مجموعة من التهم التي وجهت إليه بعد الشروع في البحث معه، والمتعلقة بتزوير وثائق سيارة أجنبية محصل عليه من جنحة السرقة وتثبيت لوحات ترقيم مغربية على هيكلها دون اتباع الوسائل القانونية في تعشيرها، قبل الشروع في البت في ملفه المعروض أمام ابتدائية المدينة، في 25 يونيو الماضي وتأجيل النظر في ذلك في عدة جلسات سابقة لإعداد الدفاع والاطلاع.
حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى