fbpx
حوادث

تبرئة متهم من الخيانة الزوجية تشعل أزيلال

المتهم ضبط في حالة تلبس مع زوجة سجين واتهامات لعناصر الدرك بتحريف وقائع الملف

أثار حكم أصدرته المحكمة الابتدائية بأزيلال القاضي بإدانة زوجة متهمة بالخيانة الزوجية بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1500 درهم، والبراءة لشريكها في الخيانة الزوجية، غضب سكان تاكلفت بأزيلال الذين نظموا مسيرة احتجاجية للمطالبة بإنصاف الزوج، ومتابعة شريكها الذي أنجزت لصالحه محاضر أعفته من المتابعة وفق إفادة مصادر مطلعة. ووجه زوج المتهمة المدانة بالسجن رسالة تظلم إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، أكد فيها أن زوجته كانت تقيم علاقات غير شرعية مع عدة أشخاص يقطنون بالمنطقة، ما كان يعرفه معظم السكان سيما الجيران منهم، لكن لغياب دليل قاطع يدين أفعالها وخيانتها كان الزوج يتحمل الوضع المذل، بل يتغاضى عن أفعالها حرصا منه على بناته الأربع سيما الصغيرة التي تعيش وضعية إعاقة. ورغم تنبيهها، يضيف الزوج المهان، استمرت الزوجة في ممارساتها المنافية للأخلاق إلى أن افتضح أمرها وألقي عليها القبض من قبل عناصر الدرك الملكي في حالة تلبس بالخيانة الزوجية مع أحد المتهمين (ع.ش) يوم 17 من الشهر الجاري بغابة تبعد عن تاكلفت بـ14 كيلومترا.
وأضاف الزوج أن عناصر الدرك الملكي لم تخبره بإيقافها رفقة خليلها إلا حوالي التاسعة ليلا بعد اتصالها بمشغله (ع.ب) الذي أبلغه بالأمر والتحق بعد ذلك بسرية الدرك، التي أبلغته عناصرها بالواقعة المثيرة وباعتراف زوجته بالفضائح الجنسية التي كانت ترتكبها في غيابه.
وفوجئ الزوج بعد قراءته محاضر الدرك بإبعاد المتهم الرئيسي من القضية رغم ضبطه متلبسا بجنحة الخيانة الزوجية، علما أنه يتوفر على أربعة شهود أبدوا استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم في الموضوع. وطالب زوج المتهمة بتعميق البحث في موضوع زوجته التي ضبطت متلبسة بالخيانة الزوجية رفقة خليلها. ونظرا لخطورة ما وقع، نظم سكان تاكلفت الجمعة الماضي مسيرة احتجاجية، بعدها توجهوا نحو مركز الدرك الملكي بالجماعة نفسها للمطالبة بالحقيقة وكشف المستور عن ملف الخيانة الزوجية الذي ضبطت فيه زوجة الضحية (م.ت) في وضع تلبس بالخيانة رفقة خليلها( ع.ش) بغابة إقدامن. واتهم المحتجون عناصر الدرك الملكي بتاكلفت بتحريف وقائع الملف لفائدة (ش.ح) وطالبوا بفتح تحقيق نزيه في هذه النازلة، ومحاكمة جميع المتورطين، ضمانا لحق الزوج الذي يطالب بإعادة الاعتبار لأفراد أسرته.
وألح المحتجون على مواصلة مختلف الصيغ الاحتجاجية إلى حين ضمان محاكمة عادلة، علما أن ثلاثة شهود أكدوا أنهم مستعدون لتقديم شهاداتهم في الموضوع. وفي سياق تفاعلات ملف الخيانة الزوجية الذي استنفر سكان تاكلفت بعد أن أطلق سراح عشيق الزوجة المتهمة، انتقل القائد الإقليمي للدرك الملكي (ه.ع) زوال السبت الماضي رفقة أحد مساعديه إلى مركز تاكلفت، لتعميق البحث مع أطراف الملف، واستمع إلى زوج المتهمة التي اعترفت بالمنسوب إليها. كما استمع قائد الدرك الإقليمي إلى بعض المحتجين الذين شاركوا في المسيرة الاحتجاجية المطالبة بكشف الحقيقة كاملة مع إنصاف الزوج الذي أصر على متابعة المتهم، الذي أطلق سراحه دون معاقبته.
سعيد فالق (أزيلال)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى