الرياضة

خريجو مولاي رشيد يحتجون على الإدارة التقنية

يعتبرون أن ملفاتهم تستبعد من جميع الدورات التكوينية دون وجه حق

احتج خريجو المعهد الملكي لتكوين أطر وزارة الشباب والرياضة تخصص كرة القدم، على إقصائهم من الدورات التكوينية التي تشرف عليها الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية للعبة. وكشفت مصادر «الصباح الرياضي» استبعاد ملفات الأطر المذكورة من جميع الدورات التكوينية المنظمة من طرف الإدارة التقنية، رغم تقديمها بطريقة قانونية وفي الآجال المحددة، وأن الإدارة التقنية تستبعد ملفاتهم دون وجه حق، الشيء الذي يثير العديد من الشكوك حول المعايير المعتمدة في اختيار الأطر التي ستخوض الدورات التكوينية ومن وراء هذا القرار  الذي يصب فقط في مصلحة اللاعبين القدامى فقط، مشيرا إلى أن غالبية أطر معهد مولاي رشيد التقوا بمسؤولين بالجامعة من أجل إيجاد حلول بهذا الشأن بدون جدوى.
وأكدت المصادر ذاتها أن الهدف الأساسي من هذا الإقصاء هو استبعادهم من التصنيف الذي تعده الإدارة التقنية الوطنية، خاصة أنهم سيشكلون عائقا للعديد من اللاعبين الذين لا يتوفرون على شهادات جامعية عليا، إذ أن الإدارة التقنية تعتبر المعهد الملكي يمنح شهادات أكاديمية لا علاقة لها بالتجربة الميدانية، التي توجد في مقدمة لائحة المعايير المعدة لاجتياز الدورات المذكورة، مضيفا أن دول الجوار مثل الجزائر وتونس ومصر تضع الشهادات في مقدمة المعايير.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الهدف من إلغاء هذا المعيار التحكم في تصنيف المدربين من طرف البعض، وأن الوزارة مطالبة بالتدخل لحل هذا المشكل إلى جانب الجامعة الملكية، لأنه من غير المقبول استبعاد أطر قضت ما بين ثلاث وأربع سنوات في التكوين تخصص كرة القدم يجري إقصاؤها بهذه الطريقة، وأن البعض يشارك في مثل هذه الدورات دون الاعتماد على المعايير المحددة لكل تكوين، معربة عن استغرابها من استمرار هذه الأساليب التي كانت سببا في استبعاد حسن حرمة الله من الإدارة التقنية الوطنية.   

صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق