حوادث

الحبس لشاب جاهر بإفطار رمضان بتمارة

المحكمة تابعته بتهم الإفطار جهرا بدون مبرر شرعي والاتجار في القرقوبي وإهانة موظفين

أدانت هيأة القضايا الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتمارة نهاية الأسبوع الماضي، شابا بسنتين حبسا وبغرامة مالية لفائدة خزينة الدولة، بعدما توبع بالإفطار جهرا في رمضان بدون مبرر شرعي والاتجار في الأقراص المهلوسة، وإهانة موظفين عموميين، أثناء مزاولة مهامهم.

انتحال هوية

أقر الظنين أمام هيأة الحكم أن شابين ينتحلان هويته ويقومان بترويج المخدرات على نطاق واسع بتمارة، مؤكدا أنه وضع شكاية ضدهما ولم تفتح النيابة العامة تحقيقا في الموضوع. أوقف الشاب من قبل فرقة أمنية تابعة للمنطقة الأمنية الإقليمية للصخيرات-تمارة، بداية شهر رمضان الجاري، بعد علمها أنه يسعى إلى ترويج حبوب الهلوسة ب«جوطية» تمارة، وبعدما توجهت لإيقافه واجهها بشراسة وأصاب عميد أمن بجروح. وبعدما أحكمت قبضتها عليه وضعته رهن الحراسة النظرية، تحت إشراف ممثل الحق العام بابتدائية المدينة.
وأورد مصدر «الصباح» أن عناصر الشرطة ضبطت بحوزت الشاب كمية من الحبوب المهدئة، وأشعل سيجارة أمام الملأ، ما دفع عناصر الضابطة القضائية إلى تضمين تهمة الإفطار جهرا في رمضان إلى تهم الحيازة والاتجار في الأقراص المهلوسة وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم.
وحسب معلومات «الصباح» اعتدى الموقوف على شرطي مكلف بالحراسة النظرية، واستمعت الضابطة القضائية إلى ثلاثة متهمين  شهودا، كانوا رهن الحراسة في ملفات جنحية، وأقروا أن الموقوف اعتدى على رجل الأمن بعدما دخل معه في ملاسنات.
والمثير في محاكمة الموقوف أمام قضاة الحكم هو اتهامه لمروجين للمخدرات بانتحال هويته في توزيع المواد المخدرة بتمارة، وأكد أمام الهيأة القضائية أن شابين يلقبان ب»ولد العونية» و»اشويكة» ينتحلان اسمه، ويروجان المخدرات بالمدينة، مشيرا أنه سبق أن تقدم بشكاية إلى وكيل الملك في الموضوع، ولم يفتح تحقيقا قضائيا، واستنفرت تصريحاته الهيأة القضائية، كما طالبها بتحريك المتابعة القضائية.
واقتنعت هيأة الحكم بالتهم الموجهة إلى الظنين بإفطاره رمضان  من خلال السيجارة التي أشعلها في واضحة النهار، كما اقتنعت بتهمة اتجاره في الأقراص المهلوسة من خلال المحجوزات التي ضبطتها عناصر الفرقة الأمنية، وأثناء استماعها إلى شهود حول واقعة تعرض شرطي للتعنيف من قبل المتهم أثناء الحراسة النظرية، اعتبرت أن تهمة إهانة موظفين أثناء مزاولة مهامها مثبتة من خلال الشهادة.
وكانت الفرقة الأمنية التي داهمت «جوطية» تمارة اعترضتها  مشاكل في إيقاف الجانح، بعدما عرقل مجموعة من بائعي الخضر والفواكه والمتلاشيات عملية التدخل الأمني.
في سياق متصل، قضى الجانح عقوبات حبسية وصلت إلى 10 سنوات في ملفات جنحية وجنائية ارتكبها بتمارة، ويصنف من قبل عناصر الشرطة من أخطر «المنحرفين» بالمدينة، وينتظر أن يستأنف دفاعه بداية الأسبوع الجاري الحكم الابتدائي الصادر عن الهيأة القضايا الجنحية التلبسية.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق