fbpx
وطنية

اجتماع استثنائي للجنة المركزية للتقدم والاشتراكية

دعت قيادة التقدم والاشتراكية، اللجنة المركزية للحزب، بشكل مستعجل إلى عقد اجتماع استثنائي غدا (الأحد)، للتداول في المستجدات الطارئة على الحياة السياسية، في الأيام الأخيرة، ومنها بالخصوص المشاورات المتعلقة بتشكيل أغلبية جديدة،   و”المؤامرة” التي تُحاك ضد الحزب، بتعبير قيادي، والتي تروم معاقبة  التقدم والاشتراكية على خياراته، خاصة خيار المشاركة في حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية. ويتوقع أن تشهد اللجنة المركزية نقاشات ساخنة، خاصة بعد حرمان الحزب من فريقه النيابي، و”خيانة” أقرب حلفائه في الأغلبية الحكومية(الحركة الشعبية)، الذي دعم موقف المعارضة بالتصويت على نظام داخلي يحدد عتبة تشكيل الفريق البرلماني في 20 عضوا بدل 18 عضوا كما حصل في اتفاق سابق.
وقال المصدر ذاته، في حديث مع “الصباح”، إن ما وقع بهذا الصدد، تشتم منه رائحة ” تعليمات” الغرض منها عقاب التقدم والاشتراكية، من خلال حرمانه من تكوين فريق نيابي.
وأضاف المصدر نفسه، أن المسألة تتجاوز التقدم والاشتراكية وتتعلق بالمصلحة العليا للوطن، مبرزا أن الحزب عاش محنا وتجارب مريرة استطاع أن يتغلب عليها،  مذكرا بالخصوص أن الحزب لم يكن في الماضي ممثلا  بالبرلمان سوى بنائب واحد في شخص زعيمه علي يعتة، ورغم ذلك فرض وجوده بقوة، ومُعتبرا أن البرلمان ما هو سوى واجهة من واجهات العمل السياسي. وتأسف المصدر لتراجع الاستقلال والحركة الشعبية عن الاتفاق الذي حصل في وقت سابق بخصوص العتبة المؤهلة لتشكيل الفريق،  مستنكرا بالخصوص موقف الحركة الشعبية الذي أبان عن غياب أي تأثير للقيادة على فريقه البرلماني.
وقال المصدر إن هذه “المؤامرة” تهدد التعددية السياسية بالمغرب، وهي مسألة ناضلت القوى الحية بالبلاد من أجلها طويلا وقدمت ثمنا باهظا دفاعا عنها.
وعلمت ” الصباح” أن اللجنة المركزية للتقدم والاشتراكية ستتداول في كل السيناريوهات الممكنة، بما فيها الدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها، في الوقت الذي رجحت مصادر داخل الحزب أن ترتفع أصوات تنادي بمراجعة موقف الحزب من المشاركة في الحكومة، إذا ما بلغت المؤامرة ضد الحزب مدى يُهدد بتقزيم تمثيليته داخل التشكيلة الجديدة للحكومة.   

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق