fbpx
اذاعة وتلفزيون

القنوات الفضائية تبث برامج خاصة بالأحداث المصرية

انقسام في المحطات التلفزيونية بين مؤيدة ومعارضة لقرار عزل مرسي

توزعت القنوات الفضائية العربية والعالمية، في تناولها للأحداث الجارية في مصر، منذ عزل الرئيس محمد مرسي بعد تظاهرات 30 يونيو الماضي، إذ اعتبرت بعض القنوات أن ذلك انتصارا لشرعية الشارع المصري، فيما اعتبر البعض منها أن ذلك انقلابا عسكريا على لسان بعض الضيوف الذين استدعتهم في برامجها، بينما اختارت بعض القنوات مسايرة تصريحات حكومات بلدانها .
وخصصت قناة «العربية» الفضائية، التابعة لمجموعة «إم بي سي» السعودية، حيزا مهما من نشراتها الإخبارية لرصد آراء مجموعة من الخبراء والباحثين في العلوم السياسية، من مصر ودول عربية وأجنبية أخرى، إلى جانب رصد صور مباشرة من الميادين المصرية التي تحتضن تجمعات سواء المؤيدة أو الرافضة لعزل الرئيس مرسي.
من جهتها تقدم قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية، تغطية مباشرة وحية للأحداث في «بلاد الفراعنة»، مركزة خلالها، على جانب مهم من مظاهرات مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، فضلا عن تضمين الشريط الإخباري القصير الذي تبثه أسفل الشاشة إلى جديد أخبار تشكيل الحكومة المؤقتة في مصر، بينما ركزت أمس (الاثنين)، على خبر محاولة الهجوم على الحرس الجمهوري، وما خلفه من قتلى وجرحى، إلى جانب رصد آراء بعض الموالين إلى جماعة الإخوان المسلمين المصرية حول هذا الحادث الذي اعتبره البعض منهم بـ»المجزرة».
في المقابل، اختار التلفزيون المصري الرسمي، مواكبة مجريات الأحداث المصرية، ضمن تقارير إخبارية خاصة أو ضمن النشرات اليومية، متبعا قرارات الرئاسة المؤقتة في مصر، والمفاوضات التي تجريها مع مختلف الأطياف المحلية في أفق تشكيل حكومة مؤقتة تسير البلاد إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.
عالميا، حظي الشأن المصري في الوقت الراهن، باهتمام كبير من قبل المحطات التلفزيونية العالمية، خصوصا ضمن النشرات الإخبارية المفصلة، إذ أوفدت مجموعة من فرقها الصحافية والتقنية إلى المكان عينه لنقل الوقائع مباشرة، من بينها قناة «فرانس 24» الفرنسية، التي تخصص حيزا مهما من تقاريرها الخارجية، فيما تقدم قناتا «سي إن إن» و«بي بي سي» البريطانيتين، خاصا عن الأحداث المصرية ضمن سلسلة من البرامج التي تستضيف عددا من المحللين السياسين المتدخلين في الشأن المصري.
واعتبرت القنوات التركية، على لسان عدد من القادة المحليين، أن عزل الرئيس محمد مرسي، يعد «انقلابا عسكريا»، إذ تدافع مجموعة من القنوات على وجوب احترام «الشرعية» من خلال الانتخابات التي أوصلت الرئيس مرسي إلى كرسي قصر «الاتحادية».
وفي السياق ذاته، تخصص القنوات الوطنية «الأولى» و«دوزيم» و«ميدي 1 تي في»، حيزا مهما ضمن نشراتها الإخبارية للأحداث المصرية، إذ استضافت القناة الثانية في بث مباشر من مصر عددا من المحللين الذين يقدمون توضيحات بخصوص الأحداث الجارية في البلاد منذ خروج الحركات الجديدة إلى شوارع مختلف المحافظات.
وبدورها تخصص المواقع الإلكترونية لهذه القنوات، حيزا من قصاصاتها لتقديم آخر الأخبار في الساحة المصرية، منذ انطلاق مظاهرات 30 يونيو الماضي، التي خلصت إلى عزل الرئيس الموالي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، وتنصيب عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية، رئيسا مؤقتا للبلاد.

ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى