حوادث

3 سنوات لمتهم باغتصاب ابنة شقيقته بآسفي

المتهم متزوج واعتاد ممارسة الجنس على القاصر مستغلا غياب والدتها

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بآسفي، الخميس الماضي، متهما باغتصاب ابنة شقيقته القاصر والتسبب
في حملها بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية وتحميله الصائر.

جاءت إدانة المتهم، بعد أن نوقش الملف من قبل هيأة الحكم، التي استمعت إلى المتهم والضحية كذلك، قبل أن تقرر حجز الملف إلى المداولة لآخر الجلسة.
وأشعر رئيس الجلسة المتهم بالمنسوب إليه، ليجيب بالإنكار، في وقت اعتبر ممثل النيابة العامة، أن التهمة المنسوبة إلى المتهم ثابتة في حقه، بدليل تصريحاته التمهيدية أمام الشرطة القضائية، أثناء إنجاز مسطرة البحث التمهيدي، والتي جاءت مفصلة بشكل دقيق، وكذا تصريحاته التلقائية أمام النيابة العامة، مما يكون معه إنكاره محاولة للتملص من المسؤولية الجنائية المترتبة عن فعله الجرمي.
وتعود وقائع هذه القضية، إلى شكاية سبق وأن تقدمت بها والدة الضحية ، التي هي في الآن ذاته شقيقة للمتهم، والتي تشير إلى تعرض ابنتها القاصر للاغتصاب الناتج عنه حمل، وهي الشكاية التي أحيلت على الشرطة القضائية لأمن آسفي، قصد البحث.
وعند الاستماع إلى المشتكية، التي تشتغل خادمة في البيوت، أفادت أنها متزوج ولها عدة أبناء منهم ابنتها الضحية التي تبلغ من العمر 14 سنة.
وأوضحت المشتكية ذاتها التي تقطن بمنطقة اعزيب اليهودي بآسفي، أنها كانت تترك ابنتها منذ سنوات وتغادر البيت من أجل الاشتغال خادمة في البيوت لإعانة زوجها الذي يشتغل ماسحا للسيارات.
وتضيف المصرحة في محضر أقوالها، إلى أنها لاحظت في الفترة الأخيرة انتفاخا غريبا لبطن ابنتها، حيث استدرجت الأخيرة إلى أن كشفت لها الحقيقة التي كانت صادمة، والتي مفادها أن خالها افتض بكارتها، وأنه كان يمارس عليها الجنس إلى أن تسبب في حملها.
وبناء عليه، تم الاستماع إلى الضحية، بحضور والدتها، حيث أفادت أن خالها، منذ قرابة سنة، طلب منها ممارسة الجنس معه، حيث قام بتقبيلها ولمس أماكن حساسة من جسدها، ومارس معها الجنس بشكل سطحي، حيث استمر في ذلك مستغلا غياب والديها، إلى أن افتض بكارتها، وأصبح يدمن على ممارسة الجنس معها، بشكل عاد، إلى أن تسبب في حملها خلال أحد أيام رمضان.
وعند الاستماع إلى المتهم، الذي أفاد أنه متزوج وأب لأبناء مؤكدا في معرض تصريحاته، أنه فعلا هو من اغتصب ابنة شقيقته وأنه كان يمارس معها الجنس بشكل طبيعي.
وبخصوص حملها، أفاد أنه كان يقذف خارج فرجها بعدما يحقق رغبته الجنسية، إلا أنه في أحد أيام رمضان، قام بالقذف في فرجها، دون أن يساوره شك في أن ذلك قد يتسبب في حملها.
جدير ذكره، أن عدة حالات تتعلق بزنا المحارم، عرضت في الفترات الأخيرة على محكمة الاستئناف بآسفي، ومنها اغتصاب أب لبناته وآخر لحماته وحالات أخرى، وهو ما جعل الجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد النساء بجهة دكالة عبدة، تدق ناقوس الخطر، وتدعو إلى ضرورة دراسة الظاهرة، وتضافر جهود كافة المتدخلين للحد منها.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق