fbpx
الأولى

إسبانيا تكشف إرهابيين بسبتة والفنيدق

فككت السلطات الإسبانية، صباح أمس (الجمعة)، خلية إرهابية تابعة للقاعدة بسبتة المحتلة، تضم ثمانية أشخاص، ضمنهم إسبان ومغاربة.
وأفاد خورخي فرنانديز دياز، وزير الداخلية الإسباني، أن عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني، اعتقلت، في الساعات الأولى من صباح أمس (الجمعة)، ثمانية أشخاص كانوا يستقطبون شبابا ويرسلونهم إلى الجهاد في سوريا، مضيفا أن الخلية تتوفر على قاعدة بالفنيدق، قرب تطوان.
وأكد فرنانديز دياز، في بلاغ له، أن الخلية المشكلة من مغاربة وإسبان أرسلت عشرات الشباب، منهم قاصرون، من سبتة المحتلة ومناطق أخرى من المغرب إلى مجموعات تنتمي إلى القاعدة في سوريا. وأشار وزير الداخلية الإسباني إلى أن بعض الشباب الذين أرسلوا إلى إسبانيا قاموا بعمليات انتحارية على الأراضي السورية، في حين خضع آخرون إلى تداريب لتجنيدهم في صفوف الجيش السوري الحر ضد القوات النظامية السورية.
وأوضح الوزير الإسباني، في بيان له، أن قوات الأمن الإسباني بدأت في تتبع عناصر الخلية منذ 2009، في حين أن عناصر الحرس المدني بدأت في تتبع تحركاتهم منذ 2011، وتمكن الطرفان، بتنسيق بينهما، من اعتقال 8 أشخاص.
وكشف فرنانديز دياز أن الخلية كانت تنشط بالأراضي المغربية والإسبانية من أجل حشد الشباب وحثهم على المشاركة في الاقتتال الدائر في سوريا، إذ كانت الخلية، التي تتخذ من سبتة والفنيدق مركزين لعملها، تعمل على جلب الشباب وتأطيرهم عقائديا بما يخدم أهدافها وتلقينهم كل الجوانب التنظيمية التي يتعين اتباعها، قبل أن تتكفل بمصاريف سفر المجندين إلى سوريا، وفق التعليمات التي تتلقاها من تنظيم القاعدة الإرهابي.
وأكد بلاغ الداخلية الإسبانية أن عملية تفكيك الخلية ما تزال مستمرة، وسيتابع المعتقلون، حسب الوزير، بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.
ولم يصدر عن السلطات المغربية أي بلاغ حول الموضوع، إلى حدود زوال أمس (الجمعة)، علما أن الخلية التي جرى تفكيكها كانت تتخذ من الفنيدق مركزا لعملياتها الاستقطابية.
وتشير تقارير إلى أن مئات المغاربة من الداخل والخارج التحقوا بسوريا لنصرة السلفيين، والجهاد ضد الشيعة، كما أن بعض الأئمة السلفيين بالمغرب يطالبون في خطبهم وتصريحاتهم بنصرة السنة بسوريا على غرار حماد القباج، اليد اليمنى لشيخ السلفيين التقليديين محمد المغراوي، وصاحب جريدة السبيل السلفية، الذي وجه، في وقت سابق، رسالة إلى عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، يطالبه فيها بضرورة نصرة السنة ضد الشيعة في المعارك الطاحنة التي تدور في سوريا. وقال الشيخ السلفي في رسالته إن على بنكيران الخروج بقرارات عملية لواجب حتمي، وهو الجهاد في سوريا ونصرة السلفيين الذين يتساقطون وتحصد رؤوسهم آلة حزب الله الطاحنة في معارك ساخنة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى