تضم قاصرا فارا من مركز لحماية الطفولة تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن الصويرة، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي، من وضع اليد على زعيم عصابة متخصصة في السرقة جرى تفكيكها بداية الأسبوع الماضي بعد سقوط اثنين منها.وكشفت مصادر متطابقة ل»الصباح» أن العصابة سبق لأفرادها أن نفذوا مجموعة من السرقات آخرها اقتحام رياض يقيم فيه أحد الفرنسيين بالمدينة العتيقة والاستيلاء على حاسوب وهواتف محمولة رفيعة فضلا عن مبلغ مالي. وأضافت المصادر نفسها أن أفراد العصابة، والتي تضم قاصرا من مواليد 1996، تسللوا خلال ساعات متأخرة من الليل إلى الرياض من سطحه بواسطة حبل مكنهم من الهبوط إلى الداخل، وفتشوا معظم غرفه بل بلغت بهم الجرأة إلى اقتحام غرفة نوم زوجة الفرنسي وهي نائمة ونزعوا هاتفها المحمول من جهاز شحنه بالكهرباء.ورغم أن السائح الفرنسي فطن إلى وجودهم بالرياض بعد أن تناهت إلى سمعه حركة غريبة بأرجائه فإنه لم يجرؤ على مواجهتهم مخافة أن يعتدوا عليه، وانتظر إلى أن فروا هاربين بعد ما استولوا على ما أرادوا فأبلغ عناصر الأمن التي حضرت إلى مكان الحادث وشرعت في إجراء تحرياتها بغية الوصول إلى الفاعلين.وزدات المصادر أن التحريات الميدانية الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية مكنتها من تحديد هوية اثنين من أفراد العصابة وألقي القبض على الأول وهو قاصر سبق له أن فر من مركز حماية الطفولة بمراكش وقدم إلى الصويرة حيث ظل متشردا فيها يعيش على السرقة والتخدير وله سوابق في هذا المجال، وعن طريقه ألقي القبض على زميله. كما تم إلقاء القبض على عنصر ثان اقتنى المسروقات منهما.وواصلت عناصر الشرطة القضائية بحثها عن المتهم الثالث (20 سنة) الذي ظل متواريا عند عن الأنظار لبضعة أيام قبل أن يلقى عليه القبض، إثر كمين نصب له، وتبين أنه من ذوي السوابق القضائية وحكم عليه بأربع سنوات سجنا من أجل السرقة لم يكملها، فغادر السجن ليعود مجددا إلى مزاولة السرقة. ومن المنتظر أن يكون المتهمون قد أحيلوا على استئنافية آسفي من أجل «تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة مع حالة العود» مع تهمة إضافية للمتهم الرابع تتمثل في «إخفاء أشياء متحصلة من جناية». عزيز المجدوب