fbpx
الأولى

حين يخيرك الوطن بين الموت غرقا أو تحت الردم

أوراش البناء غير المؤمنة تزهق سنويا أرواح ما يعادل سكان مدينة صغيرة

أفظع من الموت، أن تلفظ أنفاسك الأخيرة وسط بركة آسنة من المياه العادمة. وأقوى من القدر نفسه أن تدثر بالأوساخ والقاذورات لأن الوطن لم يعد يحمل لأبنائه غير القتل المدنس بالوحل، بعد أن أدار وجهه، منذ سنوات، قبلة أولويات أخرى هي الأهم بالنسبة إليه من كرامة شاب يحفر قبره من عجين الواد الحار.
إنه الموت «المقدد» أن يتعقبنا في الحواري والأزقة والطرق السيارة وأوراش العمل، وتحت سقوف المنازل الآلية للسقوط على رؤوسنا، ووسط لهيب الحرائق في المصانع


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى