fbpx
مستجدات

جنرالات الجزائر … عصابة تقتل شعبها

نهبوا ثروات البلاد ويعانون أمراضا نفسية

تحقق إجماع وطني دفاعا عن الملك محمد السادس، رمز وحدة الوطن، وحامي وحدته الترابية، في مواجهة ما بثته قناة الصرف الصحي”الجزائرية” في برنامج خرق أبسط شروط أخلاقيات مهنة الصحافة، وذلك بإيعاز من جنرالات الجزائر الذين تصفهم المعارضة الجزائرية في الداخل، والخارج بـ «العصابة”، وهي التسمية التي أطلقها الجنرال كايد صالح، عليهم وعلى أذرعهم السياسية والمالية، مباشرة بعد نجاح الحراك الشعبي الذي أدى إلى إعفاء عبد العزيز بوتفليقة وعصابته.

وأطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على هؤلاء الجنرالات، تسمية «كابرانات» الجهل والنهب واللصوصية، لأنهم عاثوا في بلدهم فسادا، وضيعوا ما يقارب ألفي مليار دولار، عائدات النفط والغاز الطبيعي، في تشكيل ميلشيات لقلب أنظمة الحكم في إفريقيا، ومناهضة وحدة تراب المغرب، وشراء ذمم المنظمات الحقوقية والبرلمانيين ورؤساء الحكومات والدول في مختلف بقاع العالم لأجل دعم حركات التمرد في دول عديدة، وصناعة الموت عبر تشكيل تنظيمات إرهابية مختلفة موالية لنظام عسكر الجزائر.

وعبر المغاربة عن غضبهم تجاه قناة العسكر الجزائرية التي تطاولت على الملك محمد السادس، الذي يشكل رمز الوحدة الوطنية ، بخلاف جنرالات الجزائر «العصابة» الذين نهبوا ثروات بلادهم من عائدات النفط والغاز الطبيعي، التي تدر عليهم سنويا 30 مليار دولار على مر 45 سنة، ومع ذلك يعاني الشعب الجزائري الفقر، والجوع، والانتحار في قوارب الموت، إذ حسب إحصائيات رسمية توفي أزيد من 200 شخص خلال 2020 في قوارب الموت و”حرك” أزيد من 5 آلاف شخص في بلد النفط والغاز الطبيعي.

ويحق للمغاربة أن يفخروا بملكهم، الذي جعل للمغرب مكانة تقدير واحترام دوليين، ما دفع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى الإقرار بمغربية الصحراء، في وثيقة رسمية رئاسية صادرة عن البيت الأبيض، وزعت على الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وزعزعت “كابرانات الجزائر”، الذين نهبوا أموال شعبهم، وحولوا جزءا من تلك الأموال لدعم الميليشيات المسلحة في كل القارة الإفريقية، لذلك برز سعارهم بشكل متنوع، إذ رغم مناورتهم بدفع المغرب إلى الدخول في حرب مفتوحة، لتصدير أزمتهم الداخلية، لم يفلحوا، وجربوا عمل قطاع الطرق و”البانضية» عبر جماعة «بوليساريو»، في معبر الكركرات، وفشلوا، وقدموا رشاوي لحكام دول كي يعرقلوا عملية فتح قنصليات بالداخلة وحصدوا الريح، وهاجموا حتى ترشيح فوزي لقجع لعضوية «فيفا»، وفشلوا، ومنحوا رشاوي لشركات أجنبية بالملايير كي يفشلوا المخطط الصناعي للسيارات بالمغرب، وأصبحوا أضحوكة حتى في إعلامهم الرسمي، إذ سخر الجميع من عملية استيراد سيارات وبيعها للمواطنين، والادعاء أنها مصنعة، واعترف أحمد أويحيى، الوزير الأول السابق بأنه قدم رشاوي لإفشال المخطط الصناعي المغربي للسيارات، ولم يفلح.

وأطلق الجنرال الكايد صالح، ومن معه، تسمية “العصابة” على جنرالات آخرين، وأذرعهم المالية والسياسية، وراج أنه تعرض للاغتيال، بعدما أقدم على سجن الجنرال توفيق مدين، الملقب بـ «رب الدزاير»، الذي طلب الحراك الشعبي إبعاده، رفقة الجنرال الدموي خالد نزار، الملقب بالجزار، والجنرال محمد مجاهد، وعلي بن علي، وآخرين من الذين تسببوا في أحداث العشرية السوداء، وقتل 250 ألف جزائري، إذ روى رجال استخبارات في مختلف القنوات العربية أنهم كانوا يقتلون بأوامر من جنرالاتهم، مواطنين عزلا، والادعاء أنهم من تنظيمات إرهابية، بعضهم نجا بأعجوبة من الموت، وكشف عن صنوف التعذيب في معتقل “عنترة» الجهنمي الذي يعرفه كل سفراء دول الاتحاد الأوربي، وهو المعتقل الذي تقع فيه مجازر لحد الآن من قتل وتعذيب بالصعق الكهربائي، ما جعل جنرالات الدم يشتكون من إصدار تقرير حقوقي مندد، وأرادوا إرشاء بعض البرلمانيين بالاتحاد الأوربي، وبالكونغريس الأمريكي، لتحويل الأنظار إلى الحديث عن مغربية الصحراء، وفشلوا، إذ ينتظر أحرار الجزائر من دول الاتحاد الأوربي بيانات تنديد لإغلاق معتقل «عنترة” وعشرات الثكنات العسكرية التي تحولت إلى أقبية سرية للتعذيب، وإطلاق سراح أزيد من 300 ناشط في الحراك، ومتابعة الجلادين، والقتلة، والسفاكين، إذ يعاني هؤلاء الجنرالات أمراضا نفسية جعلتهم لا يرحمون أحدا، ويدبرون السياسة بالرشاوي.

طوابير الجوع
يعاني الشعب الجزائري بطش الجنرالات، إذ يقف المواطنون في الطوابير أزيد من خمس ساعات للحصول على “شكارة” الحليب، أو حفنة دقيق، أو اقتناء موزة واحدة، أو ربع كيلو من «السردين”، في بلد يربح سنويا 30 مليار دولار من عائدات النفط والغاز الطبيعي، التي ينهبها الجنرالات، ويحولونها إلى بنوك في أوربا، ويستعملون جزءا منها لإرشاء دول لمناهضة الصحراء المغربية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ونشر الدعاية الإعلامية على الطريقة النازية لجوزيف جوبلز بالكذب والادعاء أن بلدهم يتعرض لمناورة من الخارج، وهي الطريقة التقليدية البائدة التي لم تعد تقنع الشعب الجزائري الذي يدعو إلى تقرير مصيره وإبعاد الجنرالات من سدة الحكم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى