النصيري: الحفل كان عبارة عن قنبلة موقوتة تفاجأ الرجاويون الذين تابعوا مباراة الفتح الرياضي والرجاء الرياضي، بغياب عبد الله غلام، الرئيس السابق للفريق، وممثل الرجاء في المكتب الجامعي، عن حفل التتويج باللقب.وأكد مصدر رجاوي مسؤول أنه بغض النظر عن الظروف التي تم فيها الاحتفال، يحفز في النفس غياب رئيس سابق للفريق، ونائب رئيس الجامعة، عن حفل يتوج فيه فريق حمله إلى كرسي في المؤسسة التي ترعى شؤون كرة القدم الوطنية. وأفاد المصدر ذاته في حديث ل"الصباح الرياضي"، أنه إذا غاب أغلب الأعضاء الجامعيين عن هذا الحفل، كان يتعين على غلام الحضور، لأنه ممثل الرجاء داخل هذا الجهاز، وقال" كان يتعين عليه أن يسهر على استقبال الرجاء، وتوفير الظروف المناسبة لاستقباله".وأبرز المصدر نفسه، أن أمورا تنظيمية بسيطة، من قبيل جلوس رؤساء الأندية المتوجة، بعيدا عن المنصة الشرفية، وتخصيص كراس فخمة لموظفين جامعيين، ما كان ليحدث لو حضر نائب رئيس الجامعة، وتابع" لا يمكن أن نلوم الغيابات البارزة، دون أن نستثني أحد أبناء الرجاء، والذي كان يفترض أن يكون في مقدمة المستقبلين".واعتبر محمد النصيري، مدير عام الرجاء، حفل التتويج بلقب البطولة قنبلة موقوتة، كادت تنفجر داخل الفريق لولا القرار الحكيم الذي اتخذه المسيرون واللاعبون بمقاطعة الصعود إلى منصة التتويج.وأوضح النصيري، أن الرجاء، عرض خلال الاجتماع التنسيقي الثلاثاء الماضي مع اللجنة المنظمة، اقتناء ميداليات لتقديمها إلى اللاعبين، بدل إقصاء بعضهم من تتويج مستحق. وأضاف النصيري في تصريح ل"الصباح الرياضي"، أن ما زاد الطين بلة، وأغضب مسؤولي الرجاء وجماهيره، غياب عدد من الأعضاء الجامعيين، عن حفل تسهر عليه المؤسسة التي ينتمون إليها، وتابع" شعرنا وكأننا في حفل مدرسي لنهاية السنة الدراسية يحضره ثلاثة موظفين"، مستدركا" أشكر نوال خليفة مستشارة الرئيس التي حالت دون تطور الأمور، وتفهمت وضع الرجاء بعد قرار المقاطعة".واعتبر النصيري ما حدث نية مبيتة، وتساءل" ما معنى أن نحتفل بأربعة فرق في حفل يخص الرجاء، وهو أمر لم يحدث الموسم الماضي أثناء تتويج المغرب التطواني".وختم المدير تصريحه بتأكيد أن الرجاء تحفظ على ترتيبات الحفل خلال اجتماع الثلاثاء الماضي، وأضاف" للأسف لم يأخذوا ملاحظاتنا بعين الاعتبار، فجاء الحفل عبارة عن مأتم، وهذا لا يليق بسمعة وتاريخ الرجاء". نور الدين الكرف