الليلة "الكناوية" انطلقت بفقرات فنية لـ"إم بوي" وباري و"كازا كرو" استقطبت سهرة أول أمس (الثلاثاء) بمنصة سلا في إطار فعاليات "موازين" جمهورا كبيرا كان أغلبه من الشباب الذي حلوا للاستمتاع بألوان موسيقية متنوعة منها فن كناوة وموسيقى الراب والروك.وظل جمهور واسع في انتظار صعود حميد القصري على منصة الحفل بعد منتصف الليل، والذي حياهم بدوره قائلا "السلام على أولاد سلا الكناويين". تجاوب الجمهور الشاب مع كل الأغاني التي أداها حميد القصري عازفا على آلة "الهجهوج"، والتي جعلتهم يسافرون في عوالم الفن الكناوي وإيقاعاته التي تستهوي معجبين من داخل المغرب وخارجه.وكان أغلب الشباب الذين تابعوا الحفل يدخنون كثيرا، كما أن وقوفهم على أرضية غير معبدة جعل الغبار يتصاعد بفعل رقصاتهم.وكانت هدية حميد القصري لجمهور سلا في موازين إحياؤه "ليلة كناوية"، وتقديم باقة متنوعة من أروع الأعمال التي كانت وراء اعتباره "سفير موسيقى كناوة بالمغرب".وانطلق الحفل ذاته بفقرة من تقديم الفنان "إم بوي"، الذي يعتبر واحدا من بين الفنانين في الراب المغربي، والذي كان ظهوره لأول مرة في مسابقة "الترومبلان البولفار" سنة 2009.وتفاعل الجمهور مع موسيقى الراب ل"إم بوي" كما تفاعل مع الفقرة الفنية للفنان"باري"، واسمه الحقيقي محمد بحري، الذي كانت بداياته مع موسيقى الراب قبل أن يتوجه إلى موسيقى "الروك" سنة 1996 مع مجموعة "باري أند ذو سيرفايفورز". بدا التجاوب كبيرا بين الجمهور والمجموعات الغنائية الشابة، خاصة أنه كان يقوم بالحركات نفسها لفناني "الراب" بدقة متناهية وتناسق كبير.وإلى جانب "إم بوي" و"باري" حظيت مجموعة "كازا كرو" بترحيب جمهور منصة سلا، الذي تجاوب مع ما قدمته من أغان على إيقاعات موسيقى "الراب".ويذكر أن "كازا كرو" تأسست سنة 2003 وشاركت في العديد من البرامج التلفزيونية، كما أعطت الكثير لفن "الراب" من خلال أعمال متنوعة ناقشت قضايا تهم الشباب مثل المخدرات والعنف.وتعتبر "كازا كرو" من المجموعات الرائدة في مجال "الراب"، التي تسعى دائما إلى التجديد وتقديم الأفضل لجمهور هذا النمط الموسيقي. أمينة كندي