سبعة متهمين آخرين يتابعون بتكوين عصابة إجرامية يحاكمون باستئنافية ورزازات علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن المتهم الرئيسي بقتل دركي بتنغير، والذي ظل فارا أربع سنوات، أحيل أمس أول (الخميس)، على المحكمة العسكرية بالرباط. فيما أحيل سبعة من شركائه على محكمة الاستئناف بورزازات بتهم تكوين عصابة إجرامية وسرقة وتهريب الفضة من منجم إميضر،. وقالت المصادر ذاتها إن المتهم اعترف بكل التهم المنسوبة إليه، مضيفة أنه تعمد قتل دركيين، الرقيب أشرف مروان ورئيس دورية الرقيب الأول عبد الرزاق لعزيري، الذي نجا من موت محقق. إذ كان الدركيان ضبطا كميات كبيرة من الفضة المسروقة لدى المتهم أثناء مراقبتهما السير والجولان بالنقطة الكيلومترية رقم 524 من الطريق الوطنية رقم 10، قبل أن يباغتهما المتهم وابن عمه ويركبا السيارة ويصدما بها سيارة الدركيين ليتسببا في وفاة أحدهما وإصابة الآخر بجروح بالغة. وقام المتهم حسب المصادر المذكورة بطلاء سيارته حتى لا يكتشف أمره، اعتقادا منه أن الدركيين توفيا معا، خاصة أنه ترجل من سيارته للتأكد من ذلك.وبعد علمه بنجاة الدركي الثاني، تقول المصادر ذاتها، لاذ المتهم الرئيسي بالفرار، وظل متخفيا أربع سنوات، قبل أن تتشكل فرقة خاصة لإلقاء القبض عليه بقلعة مكونة، في كمين نصبته له وجعلت من أحد مساعديه الرئيسيين طعما.وقالت المصادر ذاتها إن المتهم الرئيسي يدير أخطر عصابة لتهريب الفضة بإميضر بتنغير، إذ تحول من عامل بسيط إلى أحد مليونيرات المنطقة، وأصبح مالكا لعدة عقارات ومعمل لتصنيع الفضة وسيارات رباعية الدفع. وكان المتهم يستخدم دراجات نارية من الحجم الكبير في عمليات سرقة منجم الفضة، ويستغل وعورة المناطق الجبلية بإيمضر. ضحى زين الدين