خاص
ضريف: السلفية راجعت خطابها بهبوب نسائم الربيع العربي
الواقع المتأزم الذي عاشته مختلف ألوان التيارات السلفية بالمغرب، سرعان ما حطمته نسائم الربيع العربي، إذ لم يكن عبد الإله ابن كيران وحزبه المعتدل وحدهما من تنفس الصعداء وكسر قيود عهد “الحرب على الإرهاب” و وضع بيض الإسلاميين في سلة واحدة، بل كان السلفيون أول من تلقف ثمار الربيع، إذ أخذت الدولة تراجع موقفها من رموز السلفية بمختلف أنواعها، بدءا من المغراوي ومدارسه القرآنية وكتلته البشرية الوازنة في مواجهة التحرك الشعبي والميداني لجماعة العدل والإحسان، وانتهاء بما كان يعرف بشيوخ السلفية الجهادية المعتقلين حينها في السجون، الذين أفرج عن ثلاثة منهم العام الماضي.






