خاص
صراع الأوهام والحقيقة الواقعية
قبل سنتين عرف المغرب مجموعة من الإصلاحات الدستورية، اعتبرت مستجيبة لكثير من المطالب التي ظلت تنشدها القوى السياسية الديمقراطية التقدمية منذ أزيد من أربعة عقود. وبذلك يكون المغرب قد تقدم خطوات في طريق البناء الديمقراطي الذي أصبح يُراهَن عليه في العهد الجديد.
غير أنه، ومنذ مدة، طفت على السطح نقاشات مثيرة تحددت في إطار حقول إشكالية ذات طابع ثقافي وسياسي، ونعني أساسا تلك الدوائر من الصراع التي رسمتها النخبة واتخذت من وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية وسيلة للترويج لها، وحصر النقاش والصراع داخلها ولو أنها في الحقيقة والواقع لا تعكس بالضرورة انشغالات






