المتهم شاب يعمل حمالا اغتصب الطفلة قبل خنقها ومسيرة غضب غدا للتنديد بالجريمة الوحشية وضعت مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن تارودانت، منتصف ليلة أول أمس (الخميس)، يدها على مرتكب جريمة قتل راحت ضحيتها طفلة تسمى فطومة وتبلغ من العمر سنتين وسبعة أشهر، والتي عثر على جثتها في بناية مهجورة بجنان أخياط بالمدينة نفسها.وأفلحت عناصر الشرطة في فك لغز الجريمة قبل التوصل بتقرير الطب الشرعي، إذ أكد الجاني، الذي أوقف بمنزله، عند الاستماع إليه تمهيديا أنه وراء جناية القتل، أكثر من ذلك أقر أنه اغتصب الطفلة قبل خنقها وإزهاق روحها. وأوردت مصادر متطابقة أن الجاني (30 سنة) معروف في المدينة، إذ يلقبه السكان بشيطان تارودانت، وأنه أثناء تصريحاته للشرطة القضائية عزا الأعمال الوحشية التي ارتكبها في حق طفلة صغيرة، إلى حالة التخدير التي كان عليها.وكانت شهادة الشاهد الذي استمع إليه ظهر أول أمس (الخميس)، وأفاد بمعطيات وأوصاف حول الشخص الذي رآه يسير رفقة طفلة، حاسمة في الوصول إلى الجاني، إذ بعد رسم صورة تقريبية له، تم عرضها على بعض المترددين على ساحة أساراك، لتستعين الأبحاث بالمعلومات المستجمعة من مجموعة من الأماكن وتهتدي في الأخير إلى هوية الملقب «الشيطان»، قد تم التركيز عليها أكثر عندما تبين أن المعني بالأمر، معروف لدى الشرطة القضائية وله سوابق عديدة في الضرب والجرح والسرقة وغيرهما.وكان الموقوف يكتري في بعض المرات دراجة ثلاثية العجلات ليكسب بها قوت يومه، إذ يشتغل حمالا. كما يملك دراجة هوائية يتنقل بها.وتوصلت الشرطة القضائية بتقرير الطب الشرعي صباح أمس (الجمعة)، إذ أثبت التشريح الطبي أن الطفلة الضحية تعرضت لاغتصاب وحشي والخنق، وهو ما وقفت عليه الفرضية الأولى للمحققين أثناء معاينة الجثة في البناية المهجورة بحي جنان أخياط.وبينما وضع المتهم رهن الحراسة النظرية إلى حين استكمال البحث معه، ومعرفة إن كان ارتكب اعتداءات أخرى قبل إيقافه، تستعد فعاليات المدينة وسكان الحي الذي تقطنه أسرة الضحية لتنظيم مسيرة غضب ضد الجريمة الوحشية والتنديد بالاستغلال الجنسي للأطفال.ويجري التنسيق بين جمعية ما تقيش ولدي وجمعية الرجاء الروداني للرياضة والثقافة، إذ ينتظر أن تجوب شوارع المدينة للمطالبة بالقصاص من المشتبه فيه وإنزال أقصى العقوبات عليه ليكون عبرة.من جهة ثانية ينتظر أن تكون جثة الضحية أمس (الجمعة)، فيما يتم اليوم السبت إعادة تمثيل الجريمة، بعد استكمال مساطر البحث والاستماع. المصطفى صفر