من بينهم الريجيسور والسائق والحراس غالبا ما تجمع علاقة قوية بين الممثلين المشاركين في أي عمل سينمائي، والتقنيين الموزعين عبر مختلف فروع إنجاز الفيلم، في الوقت الذي أضحى الاعتراف بدور التقني في إنجاح أي منتوج سينمائي، ضرورة ملحة حسب المخرج أيوب العياسي، الذي أشار في حديث لـ"الصباح"، إلى أن دور التقنيين أساسي في صناعة المنتوج الفيلمي وبلورة تصورات المبدعين، مضيفا أنه لا يمكن أن يكون إبداعا في الصناعة السينمائية، دون الحديث عن إبداع التقنيات التي تشكل عمودا فقريا في إنتاج أي فيلم، في الوقت الذي لا يزال العديد من المخرجين يغيبون دور التقنيين في اقتراح تصوراتهم وهو ما ينعكس على العمل في نهاية المطاف.من جهتها قالت الممثلة سعاد العلوي في حديث إلى "الصباح" إن التقنيين يلعبون دورا مهما في تحريك عجلة أي فيلم سينمائي، منوهة في الآن ذاته، بمستوى التقنيين المغاربة في مختلف فروع الجانب التقني في العمل السينمائي، سواء تعلق الأمر بالتقنيين الذي يحتكون بالممثل عن قرب مثل الماكياج والسكريبت والريجسور الذي يلعب دورا مهما في إنتاج الفيلم، أو من التقنيين الذين يقفون وراء الكاميرا من مصورين أو مسؤولي الصوت أو الإنارة.إلى ذلك أشارت الممثلة الشابة صباح بن الصديق، إلى أن إنتاج أي فيلم سينمائي لا يمكن أن يحقق النجاح المتوخى منه دون الحديث عن وجوه تقنيين أكفاء يلعبون دورا المحرك في إنجاز العمل الفني، كما يساهمون في عدد من الجوانب المتعلقة بالصوت والصورة والتشخيص، وتوفير مجموعة من اللوازم التقنية التي تساهم في إنجاح العمل، دون نسيان مختلف المتدخلين في الصناعة الفيلمية، من بينهم السائق الذي يشرف على تنقلات من وإلى فضاءات التصوير، والأشخاص الذين يوفرون حاجيات فريق العمل، والحراس الذين يقفون ليل نهار لتأمين فضاءات التصوير. ي ر