fbpx
مجتمع

آسفي تستعيد بوصلة التنمية

مشاريع هيكلية مهمة تعيد إلى المدينة هويتها الصناعية

عانت آسفي شتى مظاهر التهميش والإقصاء، الممتدة جذوره منذ عقود خلت، نتيجة السياسات التي كانت تصنف آسفي ضمن المدن الهامشية، إذ لم يشفع لها تاريخها الضارب في التاريخ ولا مساهمتها في الناتج الداخلي الخام بنسب مهمة، حتى أضحت بدون هوية اقتصادية، يمكن أن تساعدها على بلورة مخططات للتنمية.
لآسفي تاريخ ضارب في الأعماق، ومازال العديد من المعالم العمرانية التي تقاوم إهمال المسؤولين، شاهدة على عراقة مدينة خرجت من رحم المعاناة، وأنجبت مناضلين


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى