سلبوا هواتفه ليلا تحت التهديد بالعنف وصورة أحدهم بمسرح الجريمة كشفت هوياتهم أحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة بالرباط، صباح الأحد الماضي، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، أفراد عصابة، بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة باستعمال ناقلة ذات محرك، بعدما هاجموا كولونيلا . وذكر مصدر موثوق أن العصابة جرى تفكيكها، السبت الماضي، من قبل الدائرة الأمنية السادسة بحي يعقوب المنصور، والتي استطاعت تحديد هويات المتهمين، الذين لاذوا بالفرار، بعد تنفيذهم عملية السرقة في حق الضابط السامي، وبعد استيلائهم على هواتفه المحمولة، ترك المتهم الرئيسي دراجته النارية ولاذ بالفرار.وكشف المصدر ذاته أن عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية السادسة، عثرت على صورة أحد الموقوفين مخبأة في دراجة، ما سهل عليها تحديد أوصاف المتهم الرئيسي، والذي يلقب من قبل مصالح الشرطة بالرباط بـ»بوماضة». وسارعت عناصر الدائرة الأمنية «القامرة» إلى إيقاف أفراد العصابة، ووضعتهم رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف ممثل النيابة العامة.واستدعت الضابطة القضائية الكولونيل الذي يشتغل بالمستشفى العسكري بالرباط، واستمعت إلى أقواله في محضر قانوني، أقر فيها أنه كان يتجول بشارع المسيرة بحي يعقوب المنصور، وباغته المتهمون واستولوا على هواتفه المحمولة عن طريق التهديد، فاتصل بعناصر الشرطة للقيام بالمساطر القانونية، مؤكدا أن عملية السرقة كانت يوم الجمعة الماضي.وكشف الأبحاث الأمنية مع الموقوفين أنهم نفذوا عملية سرقة أخرى، قبل سرقة هواتف الضابط، واستدعت الضابطة القضائية الضحية الثاني الذي أكد تعرضه للسرقة بالطريقة نفسها، وسجل شكاية أخرى، كما أن الموقوفين لهم سوابق قضائية، وهم من مواليد التسعينات.وحسب معلومات «الصباح»، أحيل الملف على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، بدل المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية، رغم أن الضحية ينتمي إلى صفوف الجيش. وربط مصدر «الصباح» هذا الإجراء المسطري بكون الضابط السامي جرى الاعتداء عليه خارج أوقات العمل من المستشفى العسكري بحي الرياض بالرباط. وينتظر أن يكون ممثل النيابة العامة أمر بإيداع أفراد العصابة السجن المحلي بسلا، في انتظار عرضهم على قاضي التحقيق بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بواسطة ناقلة ذات محرك.وعلمت «الصباح» أن الكولونيل استرجع هواتفه المحمولة ضمنها جهاز «آيفون»، وينتظر أن يكون نائب الوكيل العام استمع ظهر أول أمس (الأحد) إلى أقواله في الملف.عبدالحليم لعريبي