fbpx
الصباح السياسي

تجديد اتفاقية الصيد مع روسيا

عشر سفن لصيد السمك السطحي الصغير في مياه الأقاليم الجنوبية

وقع المغرب وروسيا الاتحادية اتفاقية جديدة للتعاون في مجال الصيد البحري، تعوض اتفاقية 2016 التي انتهت صلاحيتها في مارس الماضي.

ويأتي تجديد هذه الاتفاقية، بعد جولات من التشاور والمباحثات بين المسؤولين في وزارتي الصيد المغربية والروسية، عبر تقنية المحادثة المصورة، بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19، قبل الاتفاق على رؤية مشتركة توجت بتوقيع الاتفاقية الجديدة.

وبتوقيع الاتفاقية الجديدة، التي ستمتد صلاحياتها على مدى الأربع سنوات المقبلة، يتعمق التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الصيد البحري، أخذا بعين الاعتبار وضعية الموارد السمكية والتزامهما بالحفاظ على هذه الثروة.

وأفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، أن الاتفاقية الثامنة من نوعها منذ 1992، تضع الإطار القانوني الذي يتيح للأسطول الروسي الذي يتكون من عشر سفن، صيد الأسماك السطحية الصغيرة في المياه المغربية التي تتجاوز 15 ميل بحري.

وتنص الاتفاقية الجديدة على التعاون العلمي والتقني لتتبع ورصد النظام البيئي للأسماك السطحية الصغيرة بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ونظيره الروسي. كما يسمح للطلبة المغاربة بالاستفادة من منح التداريب في المؤسسات الروسية المتخصصة في الصيد البحري.

ويوفر نشاط السفن الروسية في المياه المغربية فرص عمل للصيادين المغاربة بـ 16 بحارا لكل سفينة في جميع الأوقات، كما تخضع تلك السفن لنظام مراقبة وتتبع يشملان، بالإضافة إلى المراقبة التقنية بالموانئ المغربية، المراقبة المستمرة لكل سفينة عبر الأقمار الاصطناعية، الحضور الدائم لمراقب علمي مغربي على متنها.

ومن المقرر أن تحدد اللجنة المشتركة، التي ستجتمع قبل بدء أنشطة الصيد، الحصة التي ستمنح للسفن الروسية برسم السنة الأولى من الاتفاقية، وفقا لبنود مخطط تدبير مصايد الأسماك السطحية الصغيرة في المخزون “c”، وتحديد الإجراءات التقنية والترتيبات المالية لتنفيذ الاتفاقية.

 

برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى