المتهم سخر عناصر أمن خاص للاعتداء على رئيس جماعة سابق ودرك خريبكة يحقق في القضية أمر وكيل الملك بابتدائية خريبكة، مساء أول أمس (السبت) بوضع شقيق جنرال وابنيه، وتسعة من حراس شركته الخاصة رهن تدابيرالحراسة النظرية، بمفوضية الدرك الملكي بالمدينة ذاتها، بعد إيقافهم مختفين بضيعة بجماعة لكفاف، إثر اعتدائهم على الرئيس السابق لجماعة «لكفاف»، الذي وضع تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي، في انتظار استقرار وضعه الصحي، إضافة الى الاعتداء الجسدي والنفسي على ابنة شقيقه القاصر.وعلمت «الصباح» من مصادر طبية، أن الضحية «سعيد عروب» وضع تحت المراقبة الطبية، بقسم الجراحة بالمستشفى الاقليمي بخريبكة، بعد إخضاعه لتدخلات طبية بقسم المستعجلات، إثر إصابته بكسرمزودج في يده اليسرى، وعاهة مستديمة في يده اليمنى بفعل طعنة السكين التي تلقاها أثناء الحادث، لتضيف أن الوضعية الصحية للمصاب تحت السيطرة، في انتظار عرضه للفحص على طبيب اختصاصي في جراحة العظام.وأضافت مصادر قريبة من الملف، أن «كومندو» أمنيا بقيادة رئيس سرية الدرك الملكي بخريبكة، انتقل عبر سيارات رباعية الدفع لإيقاف المتورطين، في الاعتداء على مستشارجماعي/رئيس سابق لجماعة لكفاف، ليتم العثورعليهم مختفين داخل غرف بضيعة رجل أعمال (مشغلهم)، كما حجز رجال الدرك عدة «هراوات»استعملت في الاعتداء، وسيارة «رونوطرافيك» سوداء اللون تابعة لشركة أمن خاصة، ليتم نقل الجميع إلى مقر سرية الدرك الملكي بالمدينة، لتعميق البحث حول ظروف والأسباب الحقيقية للجريمة.وعاينت»الصباح»، بموقف السيارات بمفوضية الدرك بخريبكة، حجز سيارة كبيرة الحجم ومتعددة المقاعد سوداء اللون، تابعة لشركة أمن خاصة يوجد مقرها الإداري باليضاء، وأكدت المعلومات الأولية لتحقيق رجال الجنرال دوكودارمي حسني بنسليمان، أنها في ملكية رجل الأعمال الموجود رهن تدابير الحراسة النظرية، لتورطه في تسخير عناصر أمن شركته الخاصة، لتصفية الرئيس السابق للجماعة القروية جسديا.واستنادا إلى إفادات المصادر نفسها، فإن فريق محققي الدرك الملكي بخريبكة، سيضطرون للاستعانة بإذن النيابة العامة لتمديد فترة الحراسة النظرية، لتفكيك «شفرة» حادثة ثانية تورط في تفاصيلها، رجل الأعمال نفسه بتسخيره حراس شركته الموقوفين بالاعتداء على شقيقه الأصغر، الذي يوجد تحت المراقبة الطبية بمستشفى ابن رشد بالبيضاء، إثر إصابته بكسر في العنق، وفي رجله اليسرى، توصل فريق المحققين بنسخة من ملفه الطبي، في حدود الساعة التاسعة ليلا من أول أمس ( السبت).وبإذن من الطبيب المعالج، أكد الضحية «سعيد عروب» في تصريح لوسائل الإعلام، أنه مدين بحياته لابنة شقيقه القاصر، التي توالت صرخاتها لإثارة انتباه عائلته لإنقاذه من موت محقق، ولسكان القبيلة الذين حاصروا المعتدين الذين حاولوا الفرار بعد اعتدائهم عليه.ليضيف المتحدث ذاته، أنه بعد ترجله لمسافة 200 مترعن منزله بتراب جماعة الكفاف، تفاجأ بابن بلدته (رجل الأعمال) برفقة ابنيه ينزلان من سيارة فارهة، لتتوقف خلفهم سيارة كبيرة الحجم سوداء اللون، نزل منها عدة أشخاص ذس بنية قوية لم يستطع تحديد عددهم، شرعوا في رميه بالحجارة، في حين اكتفى محرضهم بالتتبع وإصدار التعليمات، لتتم محاصرته من طرف المعتدين، الذين وزعوا الأدوار في ما بينهم، بين معتدي باللكم والرفس وأخر بهراوات بجميع أنحاء جسده، قبل أن يطعنه شخص ضخم البنية بسيف، يضيف المصرح ذاته، اضطرر معه الى استعمال يديه لحماية صدره، ليصاب إثرها بجرح غائر بيده اليمنى، وكسر مزدوج في يده اليسرى، وكشف جروحا ونذوبا بأنحاء متفرقة بجسده.وعن سبب الحادث أكد الضحية، أنه وأسرته ، في خلاف منذ الستينات مع المعتدي، بسبب الإرث، إضافة الى خلافات سياسية، مضيفا أن جمع المتهم لمبالغ كبيرة تقدر بالملايين من شخصيات عربية لتشييد مسجد، على أرض وهبها أحد السكان بالمنطقة، في غياب حساب بنكي لمراقبة قيمة الأموال المودعة وهوية المحسنين، أثار حفيظة سكان المنطقة، إضافة إلى الخروقات التي عرفتها عملية البناء، عجلت بقدوم لجنتي تفتيش من عمالة إقليم خريبكة، صدر إثرها قرار بوقف الأشغال بسبب غش في عمليات البناء، وهو ما لم يتقبله المعتدي، يؤكد الضحية، واتهمه بفضح أسراره. حكيم لعبايد (خريبكة)